أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، أهمية الارتقاء بمستوى الإبداع والابتكار في مجال الصناعة بمختلف مساراتها من العناصر الرئيسة التي ترتكز عليها استراتيجية دبي الصناعية.
وقال سموه: «يواكب ذلك سعينا لترسيخ أسس اقتصاد حيوي ومستدام قائم على البحث والتطوير والمعرفة، لتتميز دبي كبيئة استثمارية فريدة، لا سيما مع امتلاكنا المقومات الأساسية التي تؤكد قدرتنا على تحقيق هذا الهدف، بما في ذلك البنى التحتية ذات الكفاءة والاعتمادية العالية، والأطر التشريعية الشاملة التي تخضع بصورة مستمرة للتحديث والتطوير، وكلها عناصر قوة ستأخذ القطاع الصناعي إلى مرحلة جديدة، تتوافق مع تطلعات دولتنا لزيادة إسهامات هذا القطاع الحيوي في مرحلة ما بعد النفط».
وفي ضوء متابعة سموه للمراحل التنفيذية لاستراتيجية دبي الصناعية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لجعل دبي منصة عالمية للصناعات القائمة على المعرفة والابتكار والاستدامة، وجّه سمو ولي عهد دبي بتكثيف الجهود وتضافرها لسرعة البدء في تنفيذ مبادرات استراتيجية دبي الصناعية، والعمل بصورة تكاملية على تحقيق رؤية موحدة تسهم في ترسيخ مكانة دبي محوراً رئيساً في الاقتصاد العالمي، كما وجّه سموه جميع الفرق المعنية بالبدء بتنفيذ الاستراتيجية مع مطلع عام 2017.
وشدد سمو ولي عهد دبي على ضرورة تضافر وتكامل جهود كل الدوائر والأجهزة الحكومية المعنية بتنفيذ استراتيجية دبي الصناعية بمبادراتها، في ضوء منهج العمل الحكومي الواضح الذي حدد ملامحه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استشرافاً للمستقبل، لا سيما بتعزيز أسس العمل بروح الفريق الواحد، وتحفيز الطاقات الإيجابية وفتح المجال أمام الأفكار الخلاقة والاقتراحات التي من شأنها تسريع وتيرة إنجاز أهداف الاستراتيجية، بصورة تخدم توجهات التنمية الشاملة في الدولة، وتؤازر التطوير الدائم لقدرات دبي الاقتصادية وسياسة تنويع مصادر الدخل فيها.
