أعرب يوسف بستكي نائب الرئيس التنفيذي ومدير العمليات التشغيلية في شركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عن سعادته بإعلان استراتيجية دبي الصناعية الجديدة، مشيراً إلى أن الاستراتيجية تميزت بمنح قطاع الألمنيوم والمعادن المصنعة أهميته التي يستحقها.

وقال: لقد أثلجت الاستراتيجية صدري وأنا أعمل في هذا القطاع منذ أكثر من ثلاثين عاماً كنت أطالب فيها وأتمنى وجود استراتيجية أو إطار استراتيجي واضح للصناعة في دبي والإمارات، وأن تكون لدينا رؤية واضحة للمستقبل خاصة في صناعة الألمنيوم التي أحرزت فيها الدولة تقدماً باهراً على الصعيد الدولي لتحتل خامس أكبر منتج للألمنيوم في العالم.

مقومات

وأضاف بستكي: كل المقومات والإمكانيات لدينا متواجدة لزيادة دورنا الريادي في قطاع الألمنيوم على المستوى العالمي، فلدينا قاعدة صناعية قوية قابلة للنمو والتوسع بشكل كبير، وحالياً لدى الشركة أكثر من 600 عميل في أكثر من ثلاثين دولة، ومنتجاتنا تتواجد اليوم في الدول الصناعية المتقدمة وتحتل مكانة متقدمة فيها بسبب جودتها العالية جداً.

توسع

وأكد قائلاً: «نحن في أشد الحاجة للتوسع في صناعة الألمنيوم بدءاً من التنقيب والاستكشاف والتصنيع والتصدير، لافتاً إلى أن أهم خام في العالم يجب التركيز عليه حالياً هو الألمنيوم فهو يسبق كل المعادن والسبب في ذلك أن هذا المعدن يدخل الآن في الكثير من الصناعات التي يعتمد عليها الإنسان في حياته، والإمارات حققت تقدماً غير مسبوق في القطاع ولا بد أن تحافظ عليه وتطوره، وشركتنا اليوم تتوسع بقوة في الأسواق العالمية ونركز حالياً على السوق الأميركي ومتأكدون من الإقبال الكبير من الأميركيين على منتجاتنا بسبب جودته العالية».

ويشير بستكي إلى أن صناعة الألمنيوم من الصناعات الثقيلة التي تحتاج إلى أموال ضخمة ومعدات متطورة وأيد عاملة في غاية الكفاءة، مشيراً إلى أن الشركة استقطبت آلاف الموظفين المتميزين من السوق المحلي والإقليمي والدولي ولديهم خبرات كبيرة طوروا بها أداء الشركة.

كما أن الشركة توفر بيئة عمل إبداعية لموظفيها، وتمنحهم امتيازات مادية وغير مادية كثيرة، وتواصل عمليات التدريب المستمر لهم على أحدث التقنيات الحديثة، والحمد لله لدينا القاعدة الصلبة التي نبني عليها الكثير.

50 ملياراً

وتابع: «استثمرت حكومتا دبي وأبوظبي نحو 50 مليار درهم في هذه الصناعة ووفرت لها كل إمكانيات النجاح وقد أثبتت السنون أن عوائد هذه الصناعة مجزية جداً وأرباحها كبيرة فضلاً عن أنها تعكس سمعة طيبة للإمارات في المحافل الدولية وتتيح للدولة إمكانيات الوصول إلى مناطق بعيدة في الكرة الأرضية وتفتح أمامها شراكات أجنبية قوية كما تستقطب مستثمرين أجانب لدولتنا».

وذكر بأن شركة الإمارات العالمية للألمنيوم سوف تساهم في خلق 5 آلاف فرصة عمل جديدة في الإمارات خلال السنوات الخمس المقبلة، علماً بأن قطاع الألمنيوم في الدولة حالياً يضم نحو 30 ألف موظف.

منافسة

وثمن تركيز الاستراتيجية على توسيع مجالات المنافسة في قطاع الألمنيوم والمعادن المصنعة، والاستفادة من المكانة الرفيعة لدبي وأبوظبي في صناعة الألمنيوم، مشدداً على أن الشركة لديها إمكانيات عالية لرفع طاقتها الإنتاجية من الألمنيوم من خلال قاعدتها الصناعية القوية.

وذلك عبر توسيع نطاق الصناعة لتشمل المنتجات النهائية، وهو ما يتم حالياً بافتتاح مصانع جديدة مثل مصنع دوكاب ومصنع تالكس في منطقة الطويلة للمساهمة في تعزيز وصول المنتجين المحليين إلى مستويات عالمية، وجذب المستثمرين المختصين في مجال صناعة السيارات والطائرات.

شراكات

ونوه بستكي بأن مستقبل صناعة الألمنيوم في الإمارات باهر جداً خاصة وأن الشركة تقود اليوم القطاع وتعقد شراكات مع شركات عالمية قوية مثل بي إم دبليو وجنرال إلكتريك وغيرهما، ومنتجاتها اليوم تدخل في صناعات كثيرة في غالبية دول العالم، كما أن حاجة الأسواق العالمية إلى منتجات الألمنيوم الإماراتية تتزايد وهذا يظهر واضحاً في بيع أكثر من 88% من إنتاجنا سنوياً في كبريات الأسواق العالمية، مشدداً على أن وضع استراتيجية لهذه الصناعة ورؤية واضحة لمستقبلها أمر صائب جداً لأننا نجحنا بالفعل وبحاجة لأن نضاعف نجاحنا.