نظمت غرفة رأس الخيمة بالتعاون مع الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء وبدعم من مركز رأس الخيمة للبحوث والابتكار ورشة عمل بعنوان «تنافسية ريادة الأعمال في الإمارات»، في إطار الجهود التي تستهدف تعزيز البيئة التنافسية على المدى الطويل.

وتم تسليط الضوء على حصول الدولة على المركز الـ19 عالمياً والأول عربياً في تقرير المؤشر العالمي لريادة الأعمال 2016.

وأكد محمد حسن السبب مدير عام غرفة رأس الخيمة بالوكالة، حرص القيادة الرشيدة على توجيه مؤسسات الدولة لدعم المبادرات الريادية، وتمكين رواد الأعمال المواطنين معرفياً وعملياً، وتشجيعهم على تأسيس مشاريع صغيرة ومتوسطة قادرة على المنافسة في سوق العمل، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية في هذا المجال، حيث تسهم المبادرات الجديدة في ترسيخ مكانة الإمارات كمركز لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة على مستوى المنطقة وتدعم تنافسيتها عالمياً.

وأشار إلى ان حكومة الدولة تُبدي اهتماماً ملموساً بتفعيل تلك المبادرات، وتمهد كافة السبل أمام المبدعين ورواد الأعمال للتقدّم نحو النجاح، وذلك من خلال وضع التشريعات المناسبة وتسهيل إطلاق الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتيسير ممارسة الأعمال التجارية، حيث تقدم الدعم المعنوي والمادي، والذي يلمسه رواد الأعمال الإماراتيون من قياداتهم على جميع الصُعد.

نموذج مبتكر

وأوضح مالك المدني مدير إدارة استراتيجية التنافسية بالهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء أن الهيئة تقدم نموذجاً فريداً عالمياً لامتيازها بنموذج مبتكر يجمع التنافسية والإحصاء تحت مظلة واحدة، وذلك تماشياً مع رؤية حكومة الإمارات التي تتطلع إلى أن تكون الدولة من أفضل دول العالم وأكثرها تنافسية بحلول 2021 تزامناً مع اليوم الوطني الـ 50 لدولتنا.

وأشار إلى الامارات حافظت على مرتبتها الأولى ضمن دول الخليج في معظم تقارير التنافسية لعام 2016، مبينا أن سلسلة إصدارات «التنافسية.. سياسات وممارسات» التي تنشرها الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء تهدف إلى نشر الوعي والتشجيع على الحوار ومناقشة الركائز الأساسية للتنافسية.

وأشار إلى أنه توجد علاقة ترابط مباشرة بين مؤشرات التنافسية العالمية وأهداف التنمية المستدامة ومؤشرات السعادة، حيث إن 6 من الدول العشر الأوائل في مؤشرات التنمية المستدامة هي من أفضل 10 دول في التنافسية العالمية.

مصادر التنافسية

وأشار البرفيسور موسى محسن عميد كلية الهندسة بالجامعة الأميركية والمدير العام لمركز رأس الخيمة للبحوث والإبداع، إلى أن الدولة نجحت في ترسيخ ثقافة الإبداع في المجتمع على مستوى التعليم والتعليم العالي، وعززت قيم المجتمع الرقمي الحديث، واستخدمت أعلى درجات الاستدامة في استخدامات مصادر الطاقة والمياه.

وأوضح أن مركز رأس الخيمة للبحوث والإبداع التابع للجامعة الأميركية في رأس الخيمة يركز على توفير الحلول المستدامة في مجالات الطاقة والطاقة المتجددة والمياه والبيئة، حيث حصل هذا العام على جائزة أفضل بحوث المباني الخضراء للعام 2016 من مجلس الإمارات للمباني الخضراء.

وأكد أهمية مولدات المعرفة التي تقود إلى تكنولوجيا جديدة، والاستفادة من نتائج الأبحاث العلمية في الصناعة ونقل المعرفة من الجامعات إلى السوق، وتوفير فرص تسجيل براءات الاختراع بما يضمن الملكية الفكرية وتدريب العاملين على بيئة نقل المعرفة والتكنولوجيا الحديثة، وزيادة عدد المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تركز على الإبداع في أعمالها.