أكدت لمياء العولقي مؤسسة مشروع «بيوتي كابسول صالون»، في منطقة «جي بي آر» أن المرأة تقدم مقاربات مختلفة، عبر مهارات وأساليب وأفكار من زاوية مختلفة عن الرجل، فتضيف لعالم الأعمال، وتجعله أكثر فعالية وتكاملية، وهي مكملة للمجتمع في المجالات كلها.
وأضافت: أنصح الفتيات الإماراتيات بعمل دراسة جدوى دقيقة ومراجعتها، ومناقشتها مع شخص ذي خبرة في هذا المجال قبل البدء في أي مشروع للتعريف بالمخاطر المرتقبة، والعمل على ترتيب خطة عمل واضحة، لمواجهة هذه المخاطر، ومن ثم المثابرة.
وعن بدايات مشروعها تقول: بدأت مشروعي بعد أن لاحظت نقص خدمة معينة في سوق التجميل، بما أن المرأة تعمل وتكافح إلى جانب الرجل، لم يبق لديها الوقت الكافي لقضاء ساعات في روتينها التجميلي الأسبوعي، بما في ذلك ربات المنزل والأمهات (المنهمكات في روتين العائلة والمجتمع)، فمن هذا المنطلق استلهمت فكرة المشروع.
وقضيت بضع سنوات بجانب عملي في وظيفة بنكيّة جمع المعلومات اللازمة، وإدخال شريك مناسب يضيف للمشروع وإكمال دراسة الجدوى، واختيار الموقع المناسب واستكمال التصميم المبتكر، الذي طور في الأساليب المتبعة حالياً في مجال التجميل (بما فيه إعادة توزيع الأدوات والمعدات، سهولة الحجز والدفع، من خلال التطبيقات الذكية، واختيار الموقع غير الاعتيادي برؤية استراتيجية).
وبهذا يستطيع مشروعنا سد الفجوة في سوق التجميل بطريقه تتوافق مع رؤية دبي للريادة واستراتيجية الدولة للابتكار.
تطور
وتتحدث رائــــدة الأعمال الإماراتـــية عن مشروعها فتقول: الإقبال يتزايد شهراً بعد شهر، ونحن نمشي بخطوات مدروسة. الأهم أن الإقبال والتجاوب فوق ما توقعنا من كل الجنسيات والأعمار. فكرة المشروع لسد فجوة قد تمت بنـــجاح، وهذا تبين من رد الجمهور.
وقد أثبتت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع أهميتها كونها شريك فعال، بما قدموه لنا من دعم مادي وتسهيلات في إجراءات الترخيص وتغطيه إعلامية والمهم أيضاً من الناحية النفسية في الدعم المعنوي والتحفيز المستمر، وهذا الذي تعودنا عليه كوننا مواطنين في دولة الإمارات.
وظيفة
وتقول لمياء إنها تركت وظيفتها وتفرغت للمشروع، وتتابع: عندما وقعنا أول عقد إيجار، وقمنا بالبدء ببناء «الكابسول»، وخلال البناء بدأنا التوظيف والتدريب وشراء المواد والمستحضرات اللازمة، فتدشين أي مشروع يحتاج متابعة يومية ودؤوبة من مدير عام كفؤ أو من صاحب المشروع، وأنا اخترت المتابعة شخصياً، للتأكد من تطبيق وتنفيذ رؤيتي للمشروع.
وأضافت: أتمنى تخفيض إيجارات المشاريع الصغيرة. فالطلب الكبير في دبي أدى لإيجارات عالية جداً قد تتحملها الشركات الكبيرة والأجنبية، ولكن قد لا يستطيع تحملها الكثير من أصحاب المشاريع الصغيرة.
توسع
قالت لمياء العولقي: الخطة المبدئية للشركة حتى إكسبو 2020 دبي هو التوسع في الإمارات وإبراز المشروع في إكسبو للعالم ضمن «صنع في الإمارات»، ومن ثم لدينا استراتيجية بعيدة المدى للتوسع عالمياً. وعلى صعيد آخر حصلت على موافقة مبدئية لبدء مكتب استشارات مالية، بما أن خبرتها المهنية كانت في المجال المصرفي.
