يناقش ملتقى الإمارات للآفاق الاقتصادية 2017، الذي سينطلق 17 يناير المقبل في دبي، ويستمر يومين، دور الابتكار وريادة الأعمال في دعم النمو والتنويع الاقتصادي. حيث سيشهد اليوم الأول.

عروضاً ومناقشات حول الفرص والتحديات التي تبلور الآفاق الاقتصادية لدبي وأبوظبي لعام 2017. وتشهد فعاليات المنتدى، كلمات من سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.

وسامي القمزي مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي، علي ماجد المنصوري رئيس دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي. ويشارك في الملتقى نخبة من ممثلي القطاع الخاص وصانعي القرار، وسيتبع كل حلقة نقاشية فتح المجال للأسئلة والأجوبة بالتفاعل مع الجمهور.

وستناقش الجلسة الأولى، التي تحمل عنوان «التطورات الأخيرة في الأسواق العالمية والإقليمية، وآثارها المحتملة على الاقتصاد الإماراتي»، آثار ضعف الطلب، واستمرار الضبابية في المشهد الاقتصادي، وبطء الإصلاحات الهيكلية على ثقة المستثمرين حيث من المتوقع أن يستمر التباطؤ في معدلات نمو حجم التجارة العالمية، ليسجل هذه السنة 1.7 %، المستوى الأكثر بطأ منذ الأزمة المالية.

أما الجلسة الثانية، فستكون بعنوان «آفاق اقتصاد الإمارات على المدى البعيد»، وستركز على ما رسمته الإمارات، وإمارتا دبي وأبوظبي على وجه التحديد، من رؤى استراتيجية شاملة، والخطط الاقتصادية الطموحة التي حددتها، والتي تركز على المواطنين، وفي نفس الوقت، الخطط الطموحة والواضحة لجذب الاستثمار.

ويركز اليوم الثاني على بلورة منظومة السياسات التي من شأنها دعم أفضل الابتكارات، ودفع المشاريع نحو الاستدامة والتنوع. وستناقش الجلسة الثالثة تحت عنوان «الطريق إلى التنويع: الابتكار وريادة الأعمال في الإمارات»، أهمية الابتكار في الحفاظ على القدرة التنافسية في الاقتصاد العالمي، فضلاً عن تعزيز دور التنوع والتقدم الاقتصادي. وبلغ متوسط معدل النمو الاقتصادي الحقيقي في الإمارات خلال العقد والنصف الماضي 5 % سنوياً.