قال أحمد جمعة المشرخ، مدير سوق الحراج للسيارات في الشارقة بالإنابة، إنه تم أخيراً إطلاق حملة ترويج استهدفت العملاء الذين يتوافدون على السوق من داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن البنية التحتية للسوق ساهمت في دعم حجم التداول لبيع وشراء السيارات، بما يساعد في رفع مؤشر النشاط الشهري في السوق.
وأوضح المشرخ أن من الأسباب التي تجعل تجربة سوق الحراج، تجربة مميزة ووجهة واحدة لكل ما يتعلق بالسيارات، أنه يتوافر فيه ماركات عالمية للأساطيل، وسيارات مستعملة وجديدة، وسيارات تناسب ميزانية كل مستهلك، وتشكيلة واسعة من السيارات من مختلف الماركات العالمية.
وتؤكد الدراسات، أن مبيعات المركبات في دول التعاون ستشهد ثباتاً في العام المقبل لتشهد بعدها مرحلة نمو تراكمي للأعوام من 2017 إلى 2020. وتستحوذ الإمارات على ما نسبته 18% من إجمالي السوق الإقليمي، حيث يوجد فيها 3.53 ملايين سيارة. وتشير التوقعات إلى أن متوسط أعمار السيارات العاملة على طرق الخليج سيزيد إلى ثماني سنوات في 2020.
وحينها ستشكّل السيارات التي يتراوح عمرها بين 0 – 3 سنوات نسبة 27% من عدد السيارات العاملة، فيما تستحوذ السيارات التي يبلغ عمرها 10 سنوات فأكثر على نسبة 31% من إجمالي عدد السيارات، ما سيعزز الطلب على قطع الغيار والخدمات حيث سيصل حجم الطلب على قطع الغيار – باستثناء الإطارات والبطاريات- بمنطقة الخليج وحدها 11.9 مليار دولار بحلول 2020. ويعتبر هذا النمو المطرد في قطاع تجارة السيارات محلياً وعالمياً أحد الأسباب التي دفعت شركة الشارقة لإدارة الأصول - الذراع الاستثمارية لحكومة الشارقة لإنشاء «سوق الحراج».
