تباشر «أراضي وأملاك دبي»، تنفيذ مضامين مرسوم رهن الأراضي الممنوحة في إمارة دبي، وتقديم الخدمات المتعلقة به للمتعاملين المشمولين بأحكامه بداية العام المقبل 2017. ويعد المرسوم نقلة جديدة في التشريعات العقارية، لضمان تعزيز حركة التطوير العقاري، وحفز الاستثمار وتنشيط المشاريع العمرانية المختلفة.

وقال سلطان الأكرف مدير إدارة أول في إدارة خدمات التسجيل العقاري التابعة للدائرة لـ (البيان الاقتصادي)، إن الدائرة باشرت فور صدور المرسوم، استحداث أدوات وخدمات عقارية جديدة، تتعلق برهن الأراضي والعقارات الممنوحة، سواء أكان الرهن لأغراض الصيانة أو التوسعة، فضلاً عن قيام الدائرة باستحداث خدمة عقارية جديدة للمتعاملين، تتصل برهن دخل العقار.

إذ يجري في الوقت الراهن، تطوير منظومة خدمات الدائرة وتحديثه، ليشمل إجراء رهن دخل العقار مع قسم العمليات في الدائرة، وبعد أن يتم اعتماد الإجراء، سيكون من السهل على المتعاملين تلقي الخدمة عبر المنظومة الإلكترونية للدائرة.

وأشار الأكرف إلى أن الدائرة تضع اللمسات الأخيرة على ضوابط وشروط وآليات تنفيذ المرسوم، وشكلت لجنة لتلقي وفحص الطلبات التي سارع بتقديمها بعض المتعاملين، بعد صدور المرسوم، وتركز اللجنة في الوقت الراهن، على التأكد من تلبية تلك الطلبات لمضامين المرسوم، ما سيسهل لاحقاً إنجازها فور العمل بالخدمة عبر نظام الخدمات الإلكتروني في الدائرة.

وأكد الأكرف أن آثار تطبيق المرسوم ستظهر في القطاع العقاري خلال وقت قصير، لأنه فتح الباب أمام أنشطة اقتصادية وتعاملات عقارية جديدة، لم يشهدها السوق من قبل، وربما أبرزها مساهمته في خلق قنوات تمويلية جديدة، توفر سيولة مالية للمستثمرين، دون الحاجة إلى رهن عقاراتهم كاملة.