توقّع خبراء أن تبلغ قيمة سوق الطباعة والتغليف 24 مليار دولار في عام 2017. وقال مايك سيموندز، مدير المشروع في معرض الخليج للطباعة والتغليف إن الشرق الأوسط يُعد سوقاً ديناميكياً لقطاعيّ الطباعة والتغليف. وتتوقّع أحدث البيانات أن يتجاوز نموّ هذين القطاعين معا زيادات متوسّط الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي أيّ 3% سنويا.

وستتخطّى قيمة السوق الإجمالية 28 مليار دولار في نهاية هذا العقد، وذلك بالاستناد إلى أحدث البيانات الحصرية من تقرير سميثرز بيرا بعنوان مستقبل الطباعة العالمي حتّى عام 2020. كما يتوقّع التقرير مستقبلا مشرقا لهذه الصناعة، إذ ستزداد النسبة التي يستحوذ عليها قطاع التغليف الفرعيّ لتبلغ 70% من سوق الطباعة بحلول عام 2020.

ويستهدف معرض الخليج للطّباعة والتّغليف 2017 الذي يقام خلال الفترة من من 26 إلى 29 مارس شركات الطباعة، وأصحاب العلامات التّجارية، والمصممين. وستشارك فيه أبرز الشركات في مجال الطباعة العامة وطباعة التغليف.

وبالنسبة إلى استهلاك طباعة التغليف، يمثّل الشرق الأوسط أيضا سوقا مغريا للشركات العالمية، إذ إنّه القطاع الأكثر ازدهارا في صناعة الطباعة. وتوقّع تقرير آخر لسميثرز بيرا أن تبلغ قيمة السوق الإقليمية 30.3 مليار دولار في عام 2017. وسيرتفع هذا الرقم ليبلغ 36.9 مليار دولار في عام 2020، بفضل أسرع معدل نموّ في العام على أساس سنوي مقارنةً بأي منطقة في العالم.

ويشكّل التغليف الصناعي، وتغليف النقل، ويليهما تغليف المواد الغذائية حاليا أبرز الفئات المُستهلكة لمواد طباعة التغليف وستبقى في الصدارة، رغم أنّ قطاع الرعاية الصحية سيكون الأسرع نموا على مدى السنوات الأربع المقبلة.

رقمنة

ويوفر نموّ الرقمنة فرصا مهمة يراها أصحاب المصلحة في هذا القطاع، وقالت بولين بروكس، مديرة تطوير التسويق في كونيكا مينولتا: لا يزال هناك مجال للنموّ في سوق الطباعة التجارية إذ إنّ الرقمنة لا تشكّل اليوم سوى جزء صغير جد من الأعمال.

وإذا جمعنا طباعة التغليف، وطباعة البطاقات، وطباعة النسيج ضمن قطاع واحد في السوق، فلا شكّ من أنّ هذا القطاع سيكون في المرحلة المقبلة القطاع الأكبر من حيث التطوّر والفرص المُتاحة. وهناك عدد من المصنعين الرائدين الذين يسعون إلى الاستثمار في القطاع الصناعيّ.

أمّا فئات البطاقات، والتغليف، والنسيج فلم يتمّ استغلالها حتّى الآن. ويبدو أنّ هذه الفئات تعدُ بتحقيق نجاح كبير، إلاّ أنّ نجاحها لن يكون معتمدا فقط على المنتجات. ويجب أيضا السعي إلى تغيير أسلوب التفكير، والنهج، والمهارات. فسرّ النجاح يكمن في معرفة الصناعة.