دفعت الثقة بتكنولوجيا السيارات الطائرة الشريك المؤسس في «سكايب» السويدي نيكولاس زينتروم مؤخراً إلى استثمار 10 ملايين يورو في شركة «ليليوم أفييشن» الأوروبية الناشئة التي تراهن على أن السيارات الطائرة ستكون جزءاً من أرض الواقع في المستقبل القريب، كما نقلت مجلة «تيك كرانش».
ويعتبر النموذج الحالي من السيارة الطائرة الذي صنعته الشركة هو رابع المحاولات السابقة على التوالي. ويتميز النموذج بإطارٍ خفيف الوزن، إذ يبلغ وزنه عند الإقلاع 600 كغ مع حمولةٍ أقصاها 200 كغ. وهو قادر على الإقلاع والهبوط بشكل عمودي، الأمر الذي شاهدناه في بعض الطائرات الحربية.
وعوضاً عن وجود المحركات الضخمة، تستطيع السيارة التحليق عمودياً باستخدام 36 مروحة كهربائية أنبوبية قابلة للتوجيه. وتستطيع المركبة تحقيق الطيران بتحويل المراوح إلى الوضع الأفقي ببطء، مع تأمين هيكلها وأجنحتها للرفع الديناميكي الهوائي. تمتلك المركبة سرعةً قصوى تتراوح بين 250 إلى 300 كيلومتر في الساعة.
ومن غير المتوقع أن تعمل صناعة السيارات الطائرة في المستقبل القريب، نظراً لوجود التحديات التي تواجهها، والتي تتضمن المسائل القانونية واعتبارات السلامة. لكن شركة ليلوم واثقةٌ من نفسها، وقال دانيال فيجاند لمجلة تيك كرنش: «عندما كنا نقوم بتصميم الطائرة، كنا حريصين على إمكانية التزامها بالقوانين الحالية».
ولم تمنع تلك التحديات الشركات الأخرى من التخطيط لجلب السيارات الطائرة إلى السوق. فقد كشفت الشركة الصينية إي-هانج (eHang) عن طائرة بدون طيار لنقل المسافرين. كما اختارت شركاتٌ أخرى مثل أيروموبيل وتيرافوجيا تصاميمَ تقليدية للسيارات الطائرة، سيارة بأجنحة قادرة على الطيران والمسير.
