ناقش عدد من قادة الأعمال المحليين والعالميين خلال قمة الابتكار المباشر بالتعاون مع غرفة دبي التي عقدت أخيراً، أهم المعايير والسبل التي من شأنها الارتقاء بمسيرة الابتكار بما يشمل الاستثمار في الأجيال الشابة والتعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات لما تنطوي عليه من أهمية بالغة في دفع عجلة الابتكار. واستقطبت القمة حوالي 1.000 من كبار الخبراء من قطاعي الحكومة والأعمال.

وجمعت القمة مجموعة من العقول البارزة على الصعيدين الإقليمي والعالمي لمناقشة آليات الابتكار والقوة الحافزة لدعم الابتكار، من بينهم جاي كاواساكي، الزميل في شركة آبل، الذي اعتبر وجود كلية هندسة قوية أمراً بالغ الأهمية نظراً للدور المهم الذي تلعبه في تخريج مهندسين متميزين ومبتكرين.

وقالت الدكتورة أسماء المناعي، مدير دائرة الاستراتيجية في هيئة الصحة - أبوظبي: نواجه في عالم اليوم تحديات جديدة لا يمكن معالجتها دون حلول مبتكرة، وقد أشارت قيادتنا الرشيدة إلى الأهمية الكبيرة للابتكار ليس فقط كمفتاح أساسي في التصدي للتحديات الراهنة بل كأساس رئيسي لتحقيق أي طموحات تنموية أيضاً.

وقال ريتشارد تومسون، رئيس التحرير في شركة «ميد» المنظمة للقمة: يعطي الاستثمار في العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات دفعة قوية لقاعدة الابتكار تطال كل القطاعات الرئيسية مثل الرعاية الصحية والتنمية الحضرية والتصنيع والنقل والطاقة المستدامة والتعليم، والتي تشكل الركائز الأساسية للتنويع الاقتصادي وتحقيق التنمية والابتكار في الدولة. وسيكون من شأن الاستثمار في الأجيال الشابة والتعليم في مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات أن يحفز الاستراتيجية الوطنية للابتكار التي تسعى لوضع الإمارات في مصاف الدول العشر الأكثر ابتكاراً على مؤشر الابتكار العالمي.