أكد قادة القطاع من منتجي البتروكيماويات والكيماويات في منطقة الخليج العربي أنه بات يتوجب على الشركات السعي نحو استكشاف طرق جديدة ومبتكرة لإنتاج البتروكيماويات والكيماويات، مع التركيز في الوقت ذاته على تميز المنتج من خلال تعزيز التكنولوجيات الحالية وتحفيز الابتكار بنفس القدر الذي تتمتع فيه من ميزة قربها من المواد الخام.

وأشاروا إلى أن تنافسية القطاع عالمياً تبقى جيدة وتؤهلهم لتعزيز إنجازاتهم والبناء على عقود من النجاح من خلال العمل على تطوير إمكاناتهم والاستثمار في القوى العاملة مستقبلاً، جاء ذلك خلال اختتام فعاليات الدورة الحادية عشرة من منتدى «جيبكا» السنوي الذي نظمه الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات «جيبكا».

أولويات

وأجمع المتحدثون خلال المؤتمر الذي أقيم بدبي مؤخراً على أن الاستثمار في تدريب المواهب الوطنية وتطويرها يحتل المرتبة الأولى ضمن أولويات القطاع.

وشدد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة والرئيس التنفيذي لمجموعة أدنوك في كلمته الرئيسية على أن: «التركيز على تكامل الأدوار وتوثيق أوجه التعاون بيننا كمنتجين، وتطوير سياسات التبادل التجاري والاستفادة من إمكانية الوصول إلى أسواق جديدة، جميعها عوامل تسهم في تعزيز النمو الاقتصادي لدول المجلس وزيادة قدرته على المنافسة عالمياً».

خبرات

وقال الدكتور عبد الوهاب السعدون، أمين عام «جيبكا»: «لتعزيز مسيرة النمو المستدام لصناعتنا يجب علينا الاستثمار في نقل الخبرات إلى الأجيال القادمة لتأمين مستقبلهم وبناء قيادات تمكن هذا القطاع ذا الإسهامات الكبيرة في الاقتصاد الوطني أن يواصل ازدهاره».

2000

عقدت الدورة الحادية عشرة لمنتدى جيبكا السنوي في مدينة جميرا بدبي، وشارك فيها أكثر من 2000 مشارك من أكثر من 500 شركة من 49 دولة. وتضمن المنتدى سلسلة ندوات وورش عمل ناقشت عدة مواضيع منها: تطوير المواهب والتنمية، التوجهات التقنية ودورها في تعزيز التنافسية، إعادة الهيكلة وبناء استراتيجيات طويلة الأمد لتنمية الأعمال التجارية وضمان النجاح.