انخفضت الإيجارات في أسواق العقارات السكنية والتجارية في إمارة الشارقة للعام الثاني على التوالي، مما أدى إلى إتاحة المزيد من الخيارات للإيجار في الإمارة، وفقاً لشركة الاستشارات العقارية العالمية الرائدة «كلاتونز».

وفرة

وبحسب تقرير «كلاتونز» المختصر حول سوق العقارات في إمارة الشارقة لشتاء 2016/‏‏2017، وبالنسبة لسوق الإيجارات السكنية على وجه الخصوص، تتوفر أمام المستأجرين الذين لا يمانعون دفع مبالغ إضافية لترقية مستوى معيشتهم خيارات أكثر بأسعار معقولة في دبي، أما أولئك الذين يتطلعون إلى الحصول على قيمة أكبر مقابل المال فهم ينتقلون إلى مجمعات سكنية أكثر اتساعاً في الشارقة أو مساحات مجتمعية ذات أسعار أيسر في عجمان.

ويتبع سوق الإيجارات السكنية في الشارقة نظيره في دبي منذ ما يقرب من عامين، حيث هبطت الأسعار في دبي بنسبة 8٪ مقارنة بهذه الفترة من من العام الماضي. وبعد انخفاض بنسبة 5.7٪ خلال الربع الأول، تراجعت الإيجارات السكنية في الشارقة بنسبة 2.5٪ خلال الربع الثاني ثم شهدت المزيد من الانخفاض بنسبة 4.7٪ خلال الربع الثالث لتصبح نسبة التغير السنوي إلى الآن -7.1٪.

تصحيحات مستمرة

وفي هذا السياق، قالت سوزان إيفيلي، مدير قسم إدارة العقارات في «كلاتونز»: «على الرغم من التصحيحات المستمرة، لا يزال متوسط الإيجارات في الشارقة أعلى بنسبة 30٪ مقارنة ببداية عام 2012، مما يؤكد قوة الزيادة في الايجارات التي شهدها السوق في السنوات الأخيرة.

ومع ذلك، لا تزال الإيجارات في إمارة الشارقة تعادل ما يقرب نصف مستويات الإيجارات في دبي أو أبوظبي. على سبيل المثال، يبلغ إيجار الشقة المؤلفة من غرفة واحدة في الشارقة نحو 41 ألف درهم سنوياً، مقارنة مع أكثر من 100 ألف درهم سنوياً في دبي أو أبوظبي».

وأضافت إيفيلي: «من ناحية أخرى فإنّ الإيجارات في عجمان أقل بكثير من إيجارات الشارقة رغم أن المباني في عجمان تتسم بنفس مستويات الجودة وتقدم مرافق وتسهيلات مماثلة. ومن أجل استعادة المستأجرين الذين اختاروا الانتقال إلى خيارات أفضل من حيث التكلفة في عجمان، يجب على أصحاب العقارات في الشارقة تقديم خطط مرنة للدفع بالإضافة إلى باقات إيجار أفضل تشمل مرافق ومواقف السيارات».