استضافت موانئ أبوظبي، فعاليات المؤتمر السنوي لمنظمة مجتمعات الموانئ الدولية في العاصمة أبوظبي. حضر المؤتمر الذي تستضيفه بوابة المقطع التابعة لموانئ أبوظبي، للمرة الأولى في منطقة الخليج العربي، أكثر من 100 مسؤول تنفيذي وخبير استراتيجي ومختص يمثلون أبرز الشركات والمؤسسات المحلية والإقليمية والعالمية العاملة في مختلف قطاعات التجارة.

وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، الرئيس التنفيذي لموانئ أبوظبي: تبنت الإمارات التكنولوجيا والمعرفة كوسيلة لإيجاد حلول مبتكرة وأضحت دولة رائدة في تطوير المدن الذكية. وقد حرصنا في موانئ أبوظبي على تبني نموذج مماثل لتحقيق رؤيتنا في أن نصبح الأفضل في قطاع خدمات الموانئ عالمية المستوى والمتكاملة وخدمات المنطقة الصناعية.

وأوضح أن اعتماد التكنولوجيا ومواكبة أحدث التطورات يعتبران عنصرين حاسمين في عملية تطوير البنية التحتية، كما أكد أن استضافة موانئ أبوظبي للمؤتمر السنوي لمنظمة مجتمعات الموانئ الدولية، يساهم في تسهيل عملية تبادل المعارف والخبرات بين العاملين في القطاع من المنظمات الإقليمية والدولية. ويمكّن الموانئ من تحقيق أهدافها، ويمهد الطريق لتحقيق مزيد من التقدم مستقبلاً.

من جهتها قالت الدكتورة نورة الظاهري، المدير العام لبوابة المقطع: إن من شأن التحول الرقمي أن يسرّع الأنشطة التجارية والأعمال في الدولة، عبر بتوفير الخدمات بطريقة مبتكرة تعزز من مستويات الكفاءة.

وأضافت د.الظاهري: لقد استعنا بأحدث الوسائل التكنولوجية لمواكبة متطلبات العملاء الحديثة في عصرنا الرقمي الحالي، ولكن التكنولوجيا وحدها لن تكفي، فمن المهم إشراك المواهب الشابة لتحديث النموذج التقليدي لإدارة الأعمال بطريقة مبدعة لإرضاء هؤلاء العملاء.

وقالت: أدركنا بأن المستقبل لا يرتبط فقط بتطوير البنية التحتية، ولكن يجب أن يكون هناك نهج مبتكر لتوحيد مجتمعات الموانئ. مشيرة إلى أن موانئ أبوظبي تبنت البرامج الرقمية التي تتميز بالربط بين مختلف التطبيقات من أجل تقديم خدمات عالية المستوى، معربةً عن الفخر بالتقدم الذي تم إحرازه خلال الأعوام القليلة الماضية والذي يبدو جلياً في بوابة المقطع.

أهمية

وقال آلان لونج، رئيس مجلس إدارة المنظمة الدولية لمجتمعات الموانئ: ازدادت أهمية أنظمة مجتمعات الموانئ حول العالم، حيث أصبحت أكثر من مجرد نظام داخلي لتصبح بذلك جزءاً من برنامج تسهيل التجارة العالمي في الوقت الذي تقوم فيه منظمة التجارة العالمية بتطبيق اتفاقية تسهيل التجارة. ولذا فإن الدور الذي تلعبه هذه الأنظمة سيتعدى نطاق بيئة الموانئ ليضم جميع وسائل النقل الجوية، والسكك الحديدية، والطرق.