تتميز الإمارات بأنها مركز جذب لرواد الأعمال من أماكن مختلفة حول العالم، وذلك لأسباب كثيرة منها مهنية ومنها ما يتعلق بطبيعة الحياة وسهولتها، ويغدو عدد متزايد من المقيمين في الإمارات روّاد أعمال، ويعزى الأمر إلى حدّ كبير إلى الإنترنت والمنـــصات التكنولوجية الجديدة. فسلطات القــطاعين العام والخاص تستمرّ في ملاحظة مدى مساعدة المنصّات الرقمية، لا سيما على الهاتف المتحرك، الشباب على إطلاق أفكارهم وتخطّي عوائق الدخول التقليدية إلى السوق.

ويقول علي مطر، رئيس حلول المواهب في «لينكدإن» لمنطقة جنوب أوروبا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا إن الإمارات العربية المتحدة باتت وجهة مفضّلة لدى المواهب، وروّاد الأعمال، والمبدعين القادمين من حول العالم. فهي توفّر بيئة متكاملة تماماً تغذّي الأفكار التي يتوصّل إليها الشباب وتهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال من خلال أنظمة دعم شاملة. حيث تتمتع الدولة باقتصاد قويّ وبيئة عمل جذابة قادرة على منافسة غيرها على الصعيد العالميّ.

وتظهر دراسة من شبكة «لينكدإن» أن من يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم الأساسيّة في الإمارات تضاعف تقريباً في العام الماضي. كما تجذب الإمارات أعلى نسبة من أعضاء شبكة «لينكدإن» من الدول الأخرى في الشرق الأوسط الذين يعتبرون ريادة الأعمال وظيفتهم.

وطالت هذه الزيادة بالأخصّ قطاع الخدمات المهنية. يضمّ هذا القطاع مجموعة مختلفة من الوظائف التي توفّر الدعم للمؤسسات بأحجامها كافة وفي القطاعات كلها. وتشمل هذه الخدمات النصائح الضريبيّة، أو الخدمات الاستشاريّة المتعلّقة بالمحاسبة، أو الخدمات الاستشاريّة للشركات. وتبعه قطاع التكنولوجيا (قطاع البرمجة) ومن بعده شركات التجزئة والمنتجات الاستهلاكية.