ترى خبيرة التحفيز الشخصي سايمون ميلاساس، مديرة عدد من الشركات العالمية ومنسقة عالمية لـ«أكسس كونشاسنس»، أن لدبي خصوصية من ناحية تأسيس الأعمال، إذ تعتبر من المدن القليلة التي توفر بيئة فريدة من نوعها للعمل للعيش والتمتع بأنماط معيشة مختلفة بسبب تعدد الجنسيات والثقافات، مما يوفر طريقة مختلفة لرؤية العالم لمعظم الأشياء، ما يشكل للمجتمع وعياً مختلفاً لإدارة المشاريع وإنشاء الأعمال التجارية.
وتضيف أن الاختلافات الثقافية تجعل الحوار أكثر مرونة، فالجميع يأتي لنفس الهدف مع اختلاف الجنسية والثقافة التي تساهم في إضافة مدخلات جديدة من شتى أنحاء العالم لخلق حالة تكاملية من نموذجية الجلسة.
وفيما إذا كان لديها اهتمام خاص بمساعدة النساء الراغبات بتأسيس أعمال، خصوصا في منطقة الشرق الأوسط، قالت لـ«البيان الاقتصادي»: لا تعتمد الأعمال على التفريق بين الجنسين، ولكن تختلف قطاعات الأعمال، وما هو يهمني حقاً هو رغبة الشخص سواء أكان ذكراً أم أنثى في العمل، واهتمامي هو تمكين الطرفين من الرغبة في إنشاء الأعمال وإدارتها وكيفية مواجهة الصعوبات اليومية وتخطي الحواجز والقيود للوصول إلى إدارة أعمال ناجحة والتي تنعكس بدورها على الأرباح.
وحول بيــــــئة العمل المثالية وهل يمكن بلوغها وتجاهل عوامل الصراع البشري من منافســة وأنانية وحب التسلط، ترى سايمون أن للقائد المرن دوراً مهماً في توزيع المهام ومعرفة الشخصيات وخلق أساليب إدارية توحد فريق العمل للوصول إلى الهدف المرجو، بالإضافة إلى محاولة التفهم وعدم التمسك بالآراء والأخذ بوجهات النظر الأخرى ومـــحاولة الفهم الكلي لهذه الآراء.
