كشف إبراهيم المحمود النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي عن ارتفاع عدد الشركات الإيطالية العاملة في الدولة خلال السنوات الخمس الأخيرة بنسبة 200% ليصل عددها إلى 600 شركة.

جاء ذلك في كلمته أمس في افتتاح أعمال الدورة الثانية لملتقى أبوظبي ميلان للأعمال بفندق جميرا أبراج الاتحاد في أبوظبي بحضور ليبوريو ستيللينو السفير الإيطالي لدى الدولة، والدكتور الطاهر مصبح الكندي النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي، وعدد من أعضاء مجلس إدارة الغرفة، وممثلين عن هيئة المنطقة الإعلامية وسوق أبوظبي العالمي ومدينة خليفة الصناعية وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة ورؤساء ومديري 120 شركة إماراتية وإيطالية تعمل في عدد من القطاعات والمجالات الحيوية.

وأوضح المحمود أن هذه الزيادة الكبيرة جاءت لتتماشى مع زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين والذي بلغ 29 مليار درهم خلال العام الماضي. ونوه بأن إيطاليا تتبوأ حاليا مكانة متميزة بين شركاء الإمارات التجاريين، مشيرا إلى أن غرفة أبوظبي كممثلة للقطاع الخاص في إمارة أبوظبي وطبقاً لاستراتيجيتها 2016 – 2020 تعمل على بناء شراكة اقتصادية واستثمارية استراتيجية بين فعاليات القطاع الخاص في إمارة أبوظبي وإيطاليا.

وذكر المحمود أن الشركات الإماراتية تعتبر من أهم المستثمرين في إيطاليا وتغطي في العديد من المجالات، لا سيما في مجال الطاقة، والعقارات، والتمويل، والمجوهرات وصناعة السيراميك والألمنيوم والقطاع المالي والمصرفي.

وأوضح المحمود أن أهم القطاعات التي تركز عليها حكومة أبوظبي من أجل دفع عجلة اقتصادها وتنويع مصادره، تشمل المعادن وصناعة الفضاء والطيران والدفاع والبتروكيماويات والمستحضرات الصيدلانية والتكنولوجيا الحيوية والسياحة والرعاية الصحية والتعليم والنقل والخدمات المالية والاتصالات، وقد استطعنا تحقيق نجاحات مهمة في العديد من هذه القطاعات على الصعيدين الإقليمي والعالمي. ومن المتوقع أن تحقق هذه القطاعات نسبة نمو تزيد على 7,5% خلال السنوات المقبلة.