أظهر تقرير حديث قامت به شركة الاستشارات العقارية «كلاتونز» أن حالةً من الهدء النسبي تهيمن على عقارات أبوظبي مع تراجع الطلب في أسواق الوحدات السكنية والمكاتب جرّاء عوامل خارجية.تسارع
وقال فيصل دوراني، رئيس قسم الأبحاث لدى "كلاتونز": شهدنا تسارعاً ملحوظاً في أداء سوق الوحدات السكنية نتيجة التقلبات المتزايدة، التي تواجه الاقتصادات العالمية، إضافة إلى تراجع قطاع النفط والغاز المستمر لفترة طويلة من الزمن، وتم مشاريع جديدة في الربع الثالث من العام، وما زلنا ننتظر ما الذي سيحدث بعد تولي الرئيس الأميركي الجديد مهامه.
كما سجّلت المناطق التي يُنظر إليها بأنها ذات أسعار منخفضة نسبياً مثل الريف داون تاون، ارتفاعاً بنسبة 16.1% في متوسط أسعار الإيجارات، حيث وصل إلى ما يزيد قليلاً عن 108 آلاف درهم سنوياً ليتوازى مع متوسط الإيجارات في قرية هيدرا (105 آلاف درهم سنوياً)، والتي تعتبر المنطقة الأفضل أداء خلال العام الماضي نظراً لأسعارها الميسرة التي شكلت عاملاً رئيساً في قوة أدائها، ولكن في هذه المنطقة أيضاً انخفضت الإيجارات بنحو 11% بين يناير وسبتمبر.
وبيّن التقرير أن العوامل أثّرت بشكل كبير على الفئة الراقية من سوق الفلل، وسوق الإيجارات فقد تحملت الفئة الراقية من سوق الفلل وطأة تناقص معدل الوظائف الإدارية رفيعة المستوى، في حين واصلت بدلات السكن التراجع في جميع المناطق أيضاً.
وكما في سوق المبيعات سجّلت الفلل الراقية في جزيرة السعديات انخفاضاً بنحو 25% في متوسط معدلات الإيجار بين يناير وسبتمبر، ولكن تشير التوقعات المبكرة للربع الأخير أن قيمة الإيجار ستحافظ على انخفاضها، ما سيؤدي إلى هبوط قيمة الإيجار في سوق فئة الأثرياء إلى أقل من ذلك.