تعاونت «الاتحاد للطيران» مجددًا مع مؤسسة «ماجيك باص» الخيرية التي تُعنى بالتنمية المجتمعية، لدعم مهمتها المتمثلة في مساعدة الأطفال واليافعين في الهند.
وانضم فريق من موظفي الاتحاد للطيران من المكتب الرئيسي للشركة في أبوظبي إلى زملائهم من موظفي الشركة في مومباي للمشاركة معًا في مشروع التنمية المجتمعية الذي امتد على مدار ثلاثة أيام، وشهد بناء ملعب رياضي، ومظلة مانعة لتسرب المياه في الهواء الطلق، وزراعة حديقة للخضراوات لصالح مؤسسة «ماجيك باص».
وتألّفت مجموعة المتطوعين من 15 موظفًا إماراتيًا ودوليًا، وانضم إليهم 20 من اليافعين من المجتمع المحلي المُنضوين تحت رعاية مؤسسة «ماجيك باص».
وتم تنظيم المشروع في إطار الاحتفال باليوم العالمي للطفل وسوف يستفيد الأطفال واليافعون المُنضوون تحت رعاية مؤسسة «ماجيك باص» من المرافق الجديدة التي تم إنشاؤها في إطار المنهج التعليمي الذي تتبعه المؤسسة والقائم على الأنشطة التعليمية. وقال حارب مبارك المهيري، نائب أول للرئيس لشؤون الشركة والشؤون الدولية،: «تعكس المبادرة الأخيرة تفاني موظفينا في تسخير كفاءاتهم ووقتهم للعمل التطوعي لدعم المجتمعات المحلية في أنحاء العالم. ولا ريب أن الاتحاد للطيران تحتضن حماسهم للعمل الخيري».