بدأت شركة «الخليج للملاحة» دراسات لإنشاء قاعدة عمليات ضخمة في المناطق الشمالية للدولة.

وقالت «الخليج للملاحة» ـ مقرها دبي ـ في بيان صحفي أصدرته أمس، إن القاعدة البحرية تتكون من مجموعة من العمليات البحرية المتخصصة الشاملة بما فيها صناعة وإصلاح السفن والمنصات البحرية والتجهيزات والخدمات واللوجستيات وعمليات إصلاح عالمية متحركة عابرة للقارات حسب رحلات السفن.

وأضافت أن مشروع الشمال يشمل تطوير وتوسعة القدرات للمرافق الحالية وحوض عائم مع تطوير رافعات متخصصة متحركة تعمل عن بعد لجميع أنواع السفن والمنصات البحرية.

وأشارت «الخليج للملاحة» إلى أن فريق العمل المكون من شركة الخليج للملاحة ومجموعة تشانغ لصناعة بناء السفن المحدودة وشركة صناعة «تشينغداو بيهاى» لبناء السفن الثقيلة المحدودة أعضاء مؤسسة الصين لصناعة السفن العملاقة بدأ في التجهيزات ووضع التصورات النهائية للبدء في الأعمال.

وأوضحت أن تطوير مشروع الشمال سيتم على ثلاث مراحل تطويرية ضخمة ومتماشية مع التصورات المستقبلية للأعمال ومناطق النفوذ حسب خطة «التغيير والتحول» المعتمدة من مجلس إدارة «الخليج للملاحة» منها البنى التحتية في الساحل الشمالي والمناطق العميقة وتشمل منطقة الخليج العربي وخليج عمان وبحر العرب وشبه القارة الهندية وشرق أفريقيا والبحر الأحمر.

وقال خميس جمعة بوعميم عضو مجلس الإدارة العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة الخليج للملاحة إن الفريقين عقدا ورشة عمل مشتركة وزيارات ميدانية للمرافق حيث يتم العمل على إيجاد شراكات استراتيجية عالمية متنوعة لتنمية القطاع البحري الكلي في مناطق أعمال الشركة وتنويع مصادر الدخل.

ولفت إلى أن الشركة لديها خطط طموحة ومعتمدة على مفهوم النهج الاستراتيجي الكلي تحت مسمى «رؤية واسعة لأفق جديد» وهي تعتمد على التجديد والتغيير وتحويل المجموعة إلى مؤسسة متعددة الأعمال والوظائف وتدعيم القرار الاستراتيجي للمجموعة في ما يخدم المصالح العليا في بلادنا ومنطقتنا.

وبين جمعة أن «الخليج للملاحة» تسهم في تنمية الاستثمارات الاقتصادية البينية بين الشركات الصينية والشركات الإماراتية وتشجيع التبادل والتعاون الفني والتقني وتفعيل آليات الأبحاث والتطوير لتدعيم مستقبل الصناعات البحرية في الإمارات والمنطقة.

ويرأس فريق العمل من جانب شركة الخليج للملاحة القابضة المهندس عمر أبو عمر رئيس البحرية وإدارة العمليات ومن الجانب الصيني «يان غنج ليانج» نائب رئيس شركة صناعة تشينغداو بيهاى لبناء السفن الثقيلة المحدودة.

وسيقوم الفريق المشترك بتحديد مسار الأعمال ومتطلبات الوضع الأساسي في ورش بناء السفن الموجودة والمرافق والمعدات والأرصفة وأنواع إصلاح السفن ومحتوى العمل وكذلك دعم العمليات من البنى التحتية وتجهيز العمليات والقوانين واللوائح المتعلقة بالأعمال والأمن والسلامة وحماية البيئة والعمالة وغيرها من الجوانب اللوجستية والموارد.

وأكد البيان الصحافي أن الساحل الشرقي من دولة الإمارات العربية المتحدة يعد من أهم مناطق الإبحار والرسو الدولية ويحل ثانياً عالمياً في الإمداد وتزويد السفن بالوقود.

وشدد على أن مشروع الشمال سيسهم في تنمية القدرات البحرية وإضافة نوعية للسفن العاملة والعابرة ويدعم سلاسل التوريد وإدارة الإمدادات.