شاركت غرفة تجارة وصناعة الشارقة في البعثة التجارية الرسمية للدولة التي نظمتها وزارة الاقتصاد برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، إلى كل من جمهوريتي كوبا والمكسيك 20-25 الجاري.

وساهم وفد غرفة الشارقة الذي ضم رغدة تريم عضو مجلس الإدارة، وخالد بن بطي الهاجري مدير عام الغرفة، بدور فعال في برنامج الزيارة من خلال مشاركتهما الإيجابية في الملتقيات الاقتصادية التي أقيمت على امتداد خمسة أيام، إلى جانب اللقاءات الثنائية المهمة التي عقدها وفد الغرفة على هامش الزيارة الرسمية.

وأكد خالد بن بطي سعي غرفة الشارقة إلى فتح الباب أمام تبادل الاستثمارات وتفعيل حركة السلع والنشاط السياحي بين إمارة الشارقة وكوبا، في إطار المرحلة الجديدة التي تشهدها العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية كوبا وسعي الجانبين لتعزيز علاقاتهما على الصعد الاقتصادية والتجارية والسياحية.

تبادل الاستثمارات

وأكد حرص الغرفة على تعزيز علاقاتها مع غرف التجارة والصناعة المكسيكية في ضوء تطلع دولتي الإمارات والمكسيك لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري وتبادل الاستثمارات والسلع والخدمات بينهما والاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي يملكها الطرفان، بما يعود بالنفع على البلدين، ويفتح آفاقاً جديدة أمام مجتمع الأعمال في الشارقة ويسهم في جذب الاستثمارات المكسيكية إليها.

وثمن مدير عام الغرفة زيارة وفد الدولة برئاسة المنصوري إلى كوبا والمكسيك، مؤكداً أنها كانت خطوة مهمة للشروع في بناء علاقة اقتصادية مع كوبا بما يمهد لفتح الباب أمام المستثمرين من الجانبين لاستكشاف فرص ومجالات التعاون المستقبلية الممكنة، وكذلك تعزيز تبادل الاستثمارات مع المكسيك.

دفع العلاقات

ففي كوبا، شارك وفد الغرفة في ملتقى الأعمال الإماراتي الكوبي والتقى الوفد مع الدكتورة سيليا لابورا رودريجيز مديرة إدارة العلاقات الدولية في غرفة تجارة كوبا، حيث جرى استعراض الفرص الاستثمارية المتاحة لأعضاء الغرفتين في مختلف القطاعات الاقتصادية والصناعية، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول دفع العلاقات الثنائية بين الجانبين بما يحقق المصلحة المشتركة للأعضاء.

واستعرض وفد الغرفة خلال اللقاء المزايا الاقتصادية التي تزخر بها إمارة الشارقة وكيفية البدء بالأعمال والتسهيلات الممنوحة للاستثمارات الأجنبية من خلال المناطق الحرة والمطارات، إلى جانب ما توفره الإمارة من بنية تحتية متقدمة وغيرها من الحوافز.

أما في المكسيك، فقد شارك وفد الغرفة في الجلسة الأولى من «ملتقى الأعمال الإماراتي - المكسيكي» التي كانت بعنوان (الخبرات وفرص الأعمال التجارية بين البلدين)، حيث قدّم خالد بن بطي ورقة عمل تطرق من خلالها إلى ما تحظى به الشارقة من عوامل جذب استثماري يعززها الموقع الجغرافي للإمارة والأنظمة والتشريعات والخدمات المتميزة ونمط الحياة العصري والعديد من النقاط الإيجابية الأخرى التي تشكل محفّزاً لاختيار كثير من المستثمرين من مختلف دول العالم الشارقة مقراً لأعمالهم.