قالت مجلة موستلي ايكونوميكس إنه يتعين على حكومات الشرق الأوسط أن تتعلم من دبي لأنها قصة مثيرة. فقد تحولت دبي في أقل من جيل واحد إلى مركز مهم للتجارة والاستثمار والثقافة الرفيعة، وتعافت بسرعة من الأزمة المالية في 2008. واستطاعت دبي أن تنتعش وتزدهر، حيث تقوم على نموذج الجذب وترسيخ الاسم التجاري والتنمية التي تقودها الدولة.

وأشادت المجلة بدور القيادة. وقالت انها قيادة ذات الرؤية، حولت المدينة الصغيرة ذات الموارد المحدودة إلى مدينة عالمية.

وأبلت دبي حسناً في جذب الاستثمارات الأجنبية والعمالة اللازمة لتحقيق طموحها في النمو، مثل نيويورك وشانغهاي. ورسخت دبي اسمها على الاستقرار السياسي والأمان والتسامح والتنوع الثقافي وارتفاع مستوى المعيشة، ما جذب العمالة والاستثمارات الأجنبية.