بحثت غرفة دبي سبل تعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية بين مجتمع الأعمال في دبي، ومالطا، وذلك خلال استقبالها مؤخراً وفداً حكومياً واقتصادياً من مالطا ،برئاسة الدكتور إيمانويل ماليا، وزير التنافسية والرقمية والاقتصاد والخدمات في مالطا، و كونراد ميزي، وزير الدولة.
ونظمت الغرفة اللقاء، بالتعاون مع غرفة مالطا، ومالطا للتجارة، ومؤسسة مالطا للمشاريع، ومالطا للتمويل، حيث كان في استقبال الوفد الزائر، الذي ضم 40 من كبار رؤساء وميدري الشركات والمؤسسات في مالطا، ماجد رحمة الشامسي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة الغرفة، وحمد بوعميم، المدير العام.
وأكد ماجد رحمة الشامسي التزام غرفة دبي بتوفير كل التسهيلات الممكنة التي تساعد المستثمرين على تعزيز نشاطاتهم، مشيراً إلى وجود رغبة بين الجانبين، لتعزيز أطر التعاون الاقتصادي والتجاري وخاصة في مجال تقنية المعلومات والطيران والنقل البحري والخدمات المالية واللوجستية.
واستعرض مزايا الاستثمار في دبي، مركزاً على ركائز اقتصاد الإمارة، وهي قطاعات التجارة والسياحة والخدمات اللوجستية والخدمات المالية، معتبراً أن الإمارة باتت الوجهة الأمثل للاستثمارات العالمية نتيجة عوامل عديدة أبرزها الاستقرار الاقتصادي، والموقع المتميز والبنية التحتية المتطورة، وتوفر فرصاً عديدة للاستثمار، إضافة إلى الدعم الحكومي لمجتمع الأعمال والتشريعات والقوانين المنظمة لبيئة الأعمال.
ولفت الشامسي إلى أن تجارة دبي غير النفطية مع مالطا، خلال العام 2015 بلغت 71 مليون دولار، وشكلت الحصة الأكبر من تجارة مالطا مع الإمارات، مشيراً أن التبادل التجاري الثنائي متنوع جداً، وتغطي مجموعة واسعة من القطاعات والمنتجات، ومضيفاً أن الآلات والمعدات الكهربائية والإلكترونية كانت من أكثر المنتجات تصديراً من مالطا إلى دبي، خلال العام الماضي، من حيث القيمة، يليها المواد الغذائية الجاهزة ومعدات النقل.
وقال وزير الدولة في مالطا، إن دبي وبلاده يتشاركان في العديد من المزايا المشتركة، التي يمكن البناء عليها لعلاقات مستقبلية متطورة، حيث إن الطرفين يمتازان باقتصاد متنوع.
