احتفلت «الاتحاد للطيران» أمس الأول بتخريج 310 من قادة المستقبل بعد إتمامهم برامج الشركة الخاصة بتطوير قادة المستقبل بنجاح وذلك في حفل أقيم في فندق شاطئ الراحة بأبوظبي بحضور محمد مبارك فاضل المزروعي، رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتحاد للطيران، وأعضاء مجلس الإدارة.
وقال محمد مبارك فاضل المزروعي للخريجين إن العنصر المواطن هو الركيزة الأساسية للقوة العاملة في مجموعة الاتحاد للطيران، وبلغ عدد الموظفين المواطنين أكثر من 3000 موظف من الكوادر الوطنية الماهرة يعملون في مختلف المجالات ومنها التسويق وخدمة العملاء والعمليات التشغيلية إضافة إلى طواقم الطيارين والمهندسين والفنيين.
وذلك من إجمالي عدد الموظفين البالغ 27 ألف موظف ينتمون إلى 150 جنسية. ويشكل المواطنون نسبة 29% من الموظفين الأساسيين، ويمثلون الجنسية الكبرى من حيث عدد الموظفين من جنسية واحدة ضمن فريق العمل في أبوظبي. كما يحتل المواطنون المرتبة الأولى بين الموظفين بدرجة مدير وتنفيذي وطيار في قمرة القيادة.
برامج تدريبية مكثفة
وأتم الخريجون برامج تدريبية مكثفة ضمن عدة مجالات، بينهم 65 طيارًا متدربًا في جامعة أبوظبي، و19 في كلية الاتحاد للطيران بمدينة العين و74 خريجًا في الهندسة الفنية. فيما يتعلّم 152 منهم عن مختلف الأعمال والشؤون الإدارية ضمن برنامج تطوير المديرين الخريجين.
تجربة
واستمع الحضور خلال مراسم التكريم، وهي الثامنة إلى كلمة منى عبد الكبير، مهندسة طائرات، تحدّثت خلالها عن تجربتها في البرنامج، حيث قالت: شجعتني إحدى صديقاتي على الالتحاق ببرنامج تدريبي في الاتحاد للطيران يقام في المطار خلال فصل الصيف، كنت بداية أشعر بالقلق والتوتر، لكن الدعم والتشجيع اللذين حظيت بهما من قبل إدارة الشركة على مختلف المستويات جعلاني أشعر بالامتنان وزوداني بالحماسة لخوض المزيد.
وتم أيضاً تكريم عمر عبدالله المرزوقي من قسم عمليات الرحلات، وياسر اليوسف، من شركة الولاء العالمي، ضيف الاتحاد، وعادل المغربي من المطارات العالمية، لحصولهم على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال المتخصصة بالدراسات التنفيذية في مجال الطيران من مدرسة تولوز للأعمال.
دعم
وأشاد عدد من خريجي البرامج التعليمية، بدور الاتحاد للطيران في تطوير مهاراتهم العملية وزيادة نسب التوطين في المؤسسة عبر إتاحة الفرصة لهم بالمشاركة في خدمة وطنهم. وثمن عبدالله الزرعوني أحد خريجي برنامج «الطيارين» جهود كافة العاملين في الاتحاد للطيران، وحرصهم على توفير هذه الفرصة المهمة، حتى يتمكن من المساهمة في خدمة وطنه الذي سخر له جميع إمكانيات النجاح.
وقال: حلمت منذ صغري بالطيران والتحليق بطائرة، وأن أتحلى بصفات قائدي الطائرات المدنية، ومنها الإرادة وتحمل المسؤولية وإدارة الوقت وحل المشاكل في وقت وجيز.
وقال صلاح مسعود: مهنة الطيران تعد إحدى المهن الرئيسية في الانفتاح على الشعوب والتعرف على ثقافاتهم، مضيفاً أن القائمين على «الاتحاد» حرصوا على إلحاقهم بدورات خارجية لتطوير مهاراتهم وتبادل الخبرات مع الدول الأخرى.
وقالت فاطمة يوسف الحمادي: عمل المرأة مهندسة في مجال الطيران سيحمل لها الكثير من التحديات، خاصة أن عمل المهندس يتطلب الوقوف لساعات طويلة في المواقع الخارجية، وعلينا أن نكون على قدر المسؤولية ونتمكن من تولي تلك المهمة متسلحين بجميع المهارات التي اكتسبناها من البرامج التعليمية التي صممتها الاتحاد للطيران.
وقالت منى عبدالكبير: عند التحاقي ببرنامج «الهندسة» واجهتني معارضة كبيرة من زميلاتي وصديقاتي حيث كنت من أول الملتحقات بالبرنامج، إلا أنني بالإصرار والعزيمة، تمكنت وخلال فترة وجيزة من إثبات نفسي وبأني قادرة على العمل في هذا المجال الشاق بكفاءة وإتقان. وطموحات منى ليس لها حد، فبعد حصولها على الماجستير تسعى في المستقبل للحصول على شهادة الدكتوراه وتأمل في تحقيق مزيد من النجاحات في حياتها المهنية.
