أكد غسان غانم، الرئيس التنفيذي لشركة تطوير العقبة الذراع الاستثمارية لمنطقة العقبة الخاصة بالأردن، أن الشركات الإماراتية تستحوذ على أكثر من ثلثي الاستثمارات الأجنبية في المنطقة الخاصة، باستثمارات تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار (44 مليار درهم).

وقال في حديث للصحافيين، على هامش جولة نظمتها الشركة للإعلاميين ، لاطلاعهم على تطورات المشروعات الجديدة، إن دخول المستثمرين والشركات الإماراتية بقوة للسوق الأردنية، لاسيما في العقبة، عزز ثقة المستثمرين الدوليين بجدوى المشروعات المطروحة، مؤكداً أن الاستثمارات الإماراتية تحظى بدرجة كبيرة من الأهمية، بسبب حجم رأس المال الضخم، الذي تضخه في المشروعات.

فضلاً عن الخبرات الكبيرة والعلاقات الدولية المهمة التي تملكها الشركات، الأمر الذي يسهم في تعظيم القيمة المضافة للمشاريع المستهدفة.مشروعات

وكشف غانم النقاب عن استكمال دراسات ومخططات لمشروعات بقيمة 4 مليارات دولار، وستبدأ الشركة بطرح مناقصاتها مطلع العام المقبل. مبيناً أن المشروعات المخطط لها، تشمل البنى التحتية وقطاعات متعددة، كالتعليم والصحة والسياحة والصناعة وغيرها.

وأشار إلى أن "إيغل هيلز" الإماراتية، ستضخ استثمارات تقدر بنحو 10 مليارات دولار في مشروع "مرسى زايد"، أحد أكبر مشروعات التطوير العقاري والسياحي والخدماتي في المنطقة، لافتاً إلى أنه تم إنجاز نحو 70 % من قرية الراحة، المرحلة الأولى في المشروع.

وذكر أنه تم إنجاز 50% من "سرايا" المملوك لها، مضيفاً أنه اعتباراً من منتصف 2017، سيتم افتتاح 4 فنادق تباعاً بواقع فندق كل 6 أشهر، فندقين، لشركة جميرا، وآخرين لشركة ستاروود.

شراكة

وأكد غانم أن الشركة المملوكة مناصفة بين سلطة إقليم العقبة الخاصة والحكومة الأردنية، تم إنشاؤها باعتبارها الذراع التطويرية والاستثمارية للسلطة، وتتبنى منهجاً أساسياً يقوم على تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أنه تم رفع الطاقة الاستيعابية لمطار العقبة الدولي إلى 2 مليون مسافر سنوياً في الوقت الراهن، لافتاً إلى خارطة طريق لمستقبل المطار لغاية 2030.

وقال بشار أبو رمان، نائب رئيس شركة تطوير العقبة، القائم بأعمال مدير عام شركة العقبة للمطارات، إن تطوير مطار العقبة الدولي ينقسم إلى عدة مراحل، بدأت الأولى عام 2009، لتحسين المدرجات والمرافق، ورفع الطاقة الاستيعابية، ويبدأ التطوير الثاني في 2018، لتوسعة مراسي الطائرات وإنشاء مبنى مسافرين جديد.

ومرافق للخدمات المساندة باستثمارات إجمالية 45 مليون دينار أردني، تمهيداً ليكون حاضنة للاستثمار في الصناعات الجوية المختلفة، الذي يزيد حجمه اليوم على 120 مليون دينار. لزيادة عوائده على الاقتصاد المحلي، إلى نحو 300 مليون دينار خلال 3 أعوام.