نظمت هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات»، ورشة عمل بدبي، بالتعاون مع هيئة التقييس الخليجية حول «اختبارات المقارنات البينية لمختبرات المعايرة الوطنية».

وقال عبدالله المعيني مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، أمس، إن ورشة العمل عقدت على مدى يومين بحضور آندي هنسون مدير العلاقات الدولية في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس بمشاركة 40 مختصاً في مجالات القياس والمعايرة من كافة المعاهد الوطنية في الدول الأعضاء في هيئة التقييس الخليجية، إضافة إلى خبراء مختصين من المعهد الوطني التركي للمترولوجيا.

وتم استعراض أفضل الممارسات الدولية التي يتم اتباعها للمقارنات البينية بين مختبرات الدول الأعضاء في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس للحصول على الاعتراف الدولي بنتائج القياس والمعايرة، وضمان الحصول على أدق النتائج في مجالات القياس والمعايرة التي تنعكس إيجابياً على الشركات الصناعية خصوصاً للصناعات الدقيقة التي تشهد توسعاً ملحوظاً بالدولة حالياً مثل الصناعات الإلكترونية والكيميائية وصناعات الطيران.

عضوية كاملة

وأضاف المعيني أن الإمارات من أوائل الدول في المنطقة التي حصلت على العضوية الكاملة في المكتب الدولي للأوزان والمقاييس وتشارك بفعالية في اجتماعات اللجان الفنية المنبثقة عنه خلال السنوات الأخيرة، حيث قامت الهيئة باعتماد معايير القياس الوطنية لمجالات القياس المختلفة في مجالات معايرة الكتلة والضغط والأبعاد والحرارة والقوة والعزم والقياسات الكهربائية والوقت والتردد.

مشاركة

وقالت المهندسة أمينة زينل مدير إدارة المقاييس في هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس، إن المختبرات الوطنية في الدولة شاركت في اختبارات المقارنات البينية في مجالات الكتلة والضغط، والتي تتم بالتعاون مع المعهد الوطني التركي، وتشارك فيها المختبرات الوطنية المتميزة عالمياً من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وغيرها، ويتم تسجيل نتائجها عبر المكتب الدولي للأوزان والمقاييس.