أكد الدكتور الطاهر مصبح الكندي، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي أمس، أن أبوظبي تشكل اليوم بوابةً للشركات الأجنبية الاستثمارية بفضل ما توفره من فرص كبيرة للمستثمرين من مختلف مناطق العالم، في ظل بيئة عمل ذات أعمال تنافسية ومنظومة تشريعية متطورة توفر الخدمات والتسهيلات المتميزة التي تساعد هذه الشركات على تطوير أعمالها واستمرار نجاحها.
جاء ذلك خلال جلسة مباحثات موسعة مع وفد اقتصادي من مالطا لبحث تعزيز العلاقات بين الجانبين. ضم الوفد الدكتور إيمانويل ماليا وزير التنافسية والرقمية والاقتصاد والخدمات وكونراد ميزي وزير دولة في مالطا ورؤساء ومديري أكثر من 40 شركة ومؤسسة مالطية من كافة القطاعات والمجالات. كما حضر الجلسة هلال الهاملي نائب المدير العام لغرفة أبوظبي وممثلي 90 شركة ومؤسسة إماراتية ومالطية.
وأشار الكندي إلى أن أبوظبي تركز على تطوير قطاعات تتمتع بإمكانات مميزة للنمو يُخَطط لها أن تنمو مجتمعة بمعدلات عالية لتساعد الإمارة في تحقيق التوازن في الميزان التجاري غير النفطي في إطار سياسة الإمارة الرامية التي تنويع الاقتصاد، ومن أبرز هذه القطاعات المعادن، الطيران والفضاء، الدفاع، المعدات الطبية، التكنولوجيا الحيوية، السياحة.
وأوضح أن الإمارات ترتبط مع مالطا بعلاقات متميزة على كافة الصعد والمجالات، إلا أن أرقام المبادلات التجارية بينهما لا تعكس طموحاتهما المشتركة، حيث لم يتجاوز إجمالي المبادلات التجارية الـ194 مليون درهم في نهاية العام 2015، ونتوقع أن ترتفع هذه الأرقام نتيجة للجهود المشتركة .
ودعا الشركات المالطية إلى الاطلاع على الفرص الاستثمارية المتاحة في أبوظبي. وقدم كونراد ميزي وزير الدولة في الحكومة المالطية والدكتور إيمانويل ماليا وزير التنافسية والرقمية والاقتصاد والخدمات في مالطا عرضاً وافياً عن اقتصاد مالطا والميزات التنافسية لبلادهما.
