أكدت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، إحدى مؤسسات دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، دعمها كونها شريكاً رسمياً حكومياً للدورة الثالثة من قمة المرأة العربية في القيادة والأعمال، التي تقام في دبي بين 21 - 22 نوفمبر.

وتأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة الرامية إلى توسيع نطاق الوصول إلى جميع شرائح المجتمع من رواد الأعمال، إضافة إلى تعزيز التزامها بتمكين رواد الأعمال والقيادات النسائية جزءاً من خطتها لعام 2021 التي ترتبط بخطة دبي 2021.

وشارك في الدورتين السابقتين للقمة 400 مشارك من أكثر من 20 بلداً، بما فيها 60 من كبار المتحدثين وأكثر من 80 شريكاً إعلامياً. وشاركت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة كونها شريكاً رسمياً للقمة منذ دورتها الأولى.

استراتيجية

وقال عبد الباسط الجناحي، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة: «تركز استراتيجيتنا ليس فقط على إطلاق مبادرات متنوعة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ولكن أيضاً برامج حصرية للتنمية المهنية للنساء الرياديات. ومن المقرر أن تشجع مثل هذه المبادرات، إلى جانب ما توليه القيادة الرشيدة في دبي، والدولة من اهتمام للمرأة، روح المبادرة لدى النساء لتحفيزهن وتشجيعهن على مشاركة أكبر في تنمية وطنهن. ونتعاون في المؤسسة أيضاً مع منظمات عالمية، لتوفير نطاق أوسع للنمو للنساء الإماراتيات».

وأضاف: نسعى من خلال دعمنا للقمة إلى خلق نظام شامل للاستثمار في رأس مال الشركات الصغيرة والمتوسطة، وخاصة تلك التي تقودها النساء، وإشراك جميع الجهات المعنية والرئيسة في تحسين قدرات المستثمرين والدعوة إلى إطار تنظيمي داعم. وأطلقنا في وقت سابق من هذا العام التقرير الأول من نوعه «لحالة الاستثمار المُخاطر في المشاريع الصغيرة والمتوسطة في دبي»، لتشجيع الاستثمار وتسهيل توجيه رؤوس الأموال إلى القطاعات، التي تتمتع بإمكانات تطور هائلة على صعيد رواد الأعمال والشركات الناشئة، وإطلاق شبكة مستثمري دبي، لتحفيز حركة الاستثمار المُخاطر في المشاريع الناشئة المعتمدة على الابتكار.

منصة

وتعد القمة منصة حقيقية للنساء لتحقيق أعلى مستويات التنمية المهنية لهن عبر تزويدهن بالمعلومات والاستراتيجيات والرؤى ووجهات النظر حول القيادة، حول التدرب وتطوير القيادة. وتضم القمة، التي تستمر على مدى يومين، مجموعة مهمة من الجلسات والمناقشات العامة واللقاءات التفاعلية من نمط سؤال وجواب، ويسلط قسم كبير من هذه المناقشات الضوء بشكل خاص ومحدد على التعزيز المالي والقانوني والسياسي للنساء، وعلى صعيد تنظيم الأعمال أيضاً.

وتضم القمة مجموعة متميزة من المتحدثين والمحاضرين بما فيهم بعض من الـــ 50 امرأة عربية الأكثر نفوذاً في قائمة مجلة فوربس. وتشمل القائمة الدكتورة مريم مطر، مؤسسة ورئيسة جمعية الإمارات للأمراض الجينية؛ والرائد آمنة محمد البلوشي، رئيسة جمعية الشرطة النسائية الإماراتية؛ ومريم الأفردي، مديرة إدارة الاتصال الحكومي في اقتصادية دبي؛ وساندرا جاي إيفرز مانلي، نائب الرئيس في مؤسسة نورثروب جرومان؛ وسارة الشروقي مديرة تنفيذية للإعلام والتواصل في شركة الإمارات للصناعات العسكرية «إديك»؛ الدكتورة ليلى المرزوقي، مديرة إدارة التنظيم الصحي بهيئة الصحة بدبي؛ وجمانة عنتر نائب الرئيس العالمي للاتصال في ماستركارد؛ وسعاد الحوسني رئيسة شركة نيكزس لخدمات رجال الأعمال.

مشاريع

وبلغ عدد المشاريع الريادية الجديدة، التي بدأتها رائدات أعمال من دائرة التنمية الاقتصادية في دبي 3181 رخصة في النصف الأول من العام، في حين تبلغ نسبة السيدات الحاصلات على رخص تجارية 11.3% من إجمالي أصحاب رخص الأعمال المسجلة في دبي. ويظهر تقرير المرصد العالمي لريادة الأعمال أن عدد السيدات الإماراتيات في الدولة في ارتفاع ملحوظ، ونسبة 80% منهن يَمِلن لبدء عمل تجاري.

%31

قدمت مؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، منذ تأسيسها الدعم والتوجيه لما يزيد على 20 ألفاً من رواد الأعمال المواطنين، حيث تبلغ نسبة رائدات الأعمال الإناث نحو 31% بشكل عام، وترتفع نسبة رائدات الأعمال الإناث إلى 50% في بعض البرامج مثل برنامج انطلاق لإدارة الأعمال من المنزل. وقد بلغ عدد الشركات الناشئة المملوكة والمدارة من رائدات أعمال مواطنات. والتي تم إطلاقها عن طريق المؤسسة 280 شركة خلال عام 2015.