أعلنت شركة «ستراتا للتصنيع»، شركة تصنيع هياكل الطائرات من المواد المركبة، المملوكة بالكامل لشركة المبادلة للتنمية (مبادلة)، والتي تتخذ من مدينة العين في إمارة أبوظبي مقراً لها، أمس عن وصول عدد المشاريع في وحدة البحوث والتطوير في الشركة إلى 7 مشاريع يشارك فيها ما مجموعه 25 مهندساً وباحثاً وطالباً من طلاب الجامعات الوطنية، من بينهم 9 طلاب إماراتيين.
وكانت «ستراتا» قد أطلقت وحدة البحوث والتطوير في شهر سبتمبر 2015 حيث بدأت أعمالها بخمسة مشاريع بحثية بالتعاون مع ثلاث جامعات وطنية لتطوير تقنيات هامة تساهم في تلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية لبرامج إنتاج أجزاء هياكل الطائرات، كما تسهم في دعم بناء القدرات الوطنية في قطاع صناعة الطيران، ودفع مسيرة الابتكار في الدولة.
كما تعمل الوحدة بشكل وثيق مع كل من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبحوث، ومعهد «مصدر»، والمعهد البترولي. وتستفيد الوحدة من تنوع المهارات والقدرات لدى الجامعات الوطنية المشاركة في تنفيذ هذه المشاريع. وقامت وحدة البحوث والتطوير في «ستراتا» بإنشاء مختبرات الأبحاث وتجهيزها بالمعدات والبرمجيات اللازمة حتى توفر البيئة المناسبة للتطوير والابتكار. ويعمل على تنفيذ هذه المشاريع فرق متكاملة تضم مجموعة من مهندسي «ستراتا» والباحثين الجامعيين وطلاب الجامعات وطلاب الدراسات العليا.
حلول تقنية
وقال إسماعيل علي عبدالله، نائب الرئيس التنفيذي في «ستراتا»: «تستفيد وحدة البحوث والتطوير في (ستراتا) من التعاون الوثيق مع الجامعات والشركات العالمية لابتكار وتطوير حلول تقنية تستطيع من خلالها تعزيز تنافسيتها على المستوى العالمي. ولا شك في أن بناء جسور التعاون البحثي بين المؤسسات الأكاديمية والشركات الوطنية الصناعية والاستفادة من علاقاتنا المتميزة مع كبرى الشركات العالمية، سيمكننا من دفع عجلة الابتكار في قطاع صناعة الطيران، ليس على المستوى المحلي فحسب بل على المستوى العالمي».
وأضاف : «نحرص على أن يشارك الطلاب الإماراتيون، إلى جانب إخوانهم من مهندسي (ستراتا) المتميزين، في مشاريع البحوث والتطوير في الشركة انطلاقًا من إيماننا بضرورة أن تلعب الكوادر الوطنية دوراً محورياً في ابتكار حلول عملية للتحديات التي يواجهها قطاع صناعة الطيران على المستويين المحلي والعالمي».
