أكد الدكتور مارك داسير، العالم الرئيسي لمجموعة حماية الإنترنت في معهد قطر لبحوث الحوسبة بالدوحة أنه ينبغي التعامل مع مسألة الأمن السيبراني على مستوى عالمي، في ضوء التهديدات المتزايدة التي يثيرها بعض القراصنة ومثيرو المشاكل موضحاً أن تطور الحكومة الإلكترونية يزيد حجم التهديدات الإلكترونية.
وقال على هامش فعاليات مؤتمر الـ 41 لجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات لشبكات الكمبيوتر المحلية الذي استضافته الجامعة الكندية في دبي حديثاً: «لم يعد من الممكن وصف أمن الشركات بأنها مسألة تقنية فقط. إن ضابط أمن المعلومات ليس في وضع يمكّنه من اتخاذ إجراءات حاسمة، حيث يكون القرار النهائي مثلاً لنائب الرئيس. إن الأمن السيبراني يحتاج الآن لإشراف مجلس الإدارة وصناع القرار مباشرة».
وفقاً للدكتور مارك، دول مثل الإمارات وقطر والمملكة العربية والتي تتمتع ببيئة متقدمة من حيث التقنية مع وجود الحوسبة في كل مكان، هي أهداف لقراصنة الإنترنت وكلما تطور الحكومة الإلكترونية يزداد حجم التهديدات الإلكترونية وعلاوة على ذلك، هناك اتجاه عالمي لربط البنية التحتية الحيوية (الغاز والنفط، الخ) عبر الإنترنت لتكون فعالة فإنها تحتاج إلى أن ضبطها بشكل جيد، وضبطها جيداً لهذا السبب إن الأمن السيبراني هو أكثر أهمية من أي وقت مضى.