أعلن المعهد البترولي أمس انضمامه لجمعية غولدن كي إنترناشونال في خطوة تؤكد التزام المعهد بتوفير بيئة تعليمية تحفز على الإبداع وتعكس قيم الاحترام والتعاون والتنوع. كما تؤكد تفاني المعهد في تزويد الطلاب ببيئة أكاديمية مثالية تعزز وتشجع النمو الشخصي والأكاديمي.

وقال توماس هوشستتلر، رئيس المعهد البترولي: نعتز بهذا الإنجاز ولم نتفاجأ به حيث يعد الامتياز هو الدعامة الرئيسية التي أسست عليها هذه المؤسسة. ويعد انضمامنا لهذه الجمعية المرموقة شهادة جديدة على إنجازات طلابنا وعلى حرصنا على توفير بيئة متميزة تعمل على تنمية الجانب الشخصي والأكاديمي لطلابها.

وقال براد رايني، الرئيس التنفيذي لجمعية غولدن كي: نفتخر بانضمام المعهد البترولي لقائمة الجامعات المتميزة المنضمة إلينا. وأعبر عن تقديري لطلاب المعهد الذين أثبتوا جدارتهم واستحقاقهم لهذا الإنجاز ونرحب بهم في جمعيتنا.

وقال الدكتور موراي جراي نائب الرئيس الأول مدير الجامعة الأكاديمية في المعهد البترولي: يلتزم المعهد بأفضل المعايير الأكاديمية ولا نكتفي بذلك لأننا نعي أن تطوير وتنمية الأجيال الجديدة يتخطى المناهج والفصول الدراسية. وانضمامنا لجمعية جولدن كي يعكس التزامنا بتأسيس جيل على وعي بمسؤولياته تجاه بلاده والمجتمع الذي يعيش فيه.

وقال ديفيد مور، رئيس قسم إدارة نجاح الطلاب في المعهد البترولي: سعينا للانضمام لهذه الجمعية المرموقة لأننا نهدف لتوفير بيئة تنموية تركز على الجانب الشخصي والأكاديمي. وإن انضمامنا لغولدن كي يتيح لطلابنا فرصة تطوير مهاراتهم القيادية وحسهم بالمسؤولية تجاه مجتمعهم بالإضافة إلى تميزهم الأكاديمي.

واستمر التكريم لمدة يومين حيث تم منح الطلاب شهادات تقدير من جمعية غولدن كي الشرفية. وحضر الحفل الطلاب المتفوقين في عام 2015 وخريف 2016 إضافة إلى عائلاتهم وطاقم التدريس وإدارة المعهد.

الجمعية

تأسست جمعية غولدن كي الشرفية في عام 1977 وتضم أكثر من مليوني عضو منهم شخصيات بارزة مثل الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ورئيس جنوب أفريقيا الراحل نيلسون مانديلا ورؤساء وزراء سابقين ورؤساء جامعات وقائمين بالأعمال الخيرية ورواد أعمال.