أطلقت دائرة الأراضي والأملاك في دبي، أمس الدورة الأولى من «جائزة العقارات الخليجية» من دبي. وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام الدائرة الأراضي، إن الجائزة تأتي ترجمة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحو المزيد من الابتكار.
ووصف بن مجرن الدورة الأولى بأنها محرك مهم لزيادة التنافس في السوق العقاري المحلي والخليجي، ولم يستبعد أن تتسع رقعتها لتشمل المنطقة في الدورات المقبلة.
وتبنت دائرة أراضي وأملاك دبي مقترحاً طرحه (البيان الاقتصادي)، خلال المؤتمر بضرورة تمكين المشاريع متعددة الاستخدامات في الفئات المشمولة بالتنافس على الجائزة، وعددها 21 فئة شملت أفضل المشاريع السكنية والتجارية والفندقية والذكية والمستدامة، إلى جانب فئات أخرى تتعلق بأطراف القطاع العقاري.
تصنيف
وفي تطور نوعي في أداء الدائرة كشف بن مجرن خلال المؤتمر عن عد عكسي لإطلاق تصنيف للمطورين وللمشاريع العقارية، ويتيح للمتعاملين التعرف على أدق التفاصيل المتعلقة بمواصفات العقار وأسعاره والصفقات والتعاملات، التي جرت عليه في إطار منظومة إلكترونية ذكية منافسة على مستوى العالم.
ووعد بن مجرن بالانتهاء من مشروع التصنيف وإتاحته للجمهور، وفقاً لضوابط محددة في نهاية العام المقبل 2017، مؤكداً أن هاجس الدائرة هو الارتقاء بخدمة المتعاملين إلى مدى أعلى لا تقف عند حدود معينة.
وقال بن مجرن في سياق حديثه للصحافيين عن الجائزة إن السوق العقاري الخليجي في الخليج العربي يشهد تقدماً، ونتوقع أن يكون لهذه الجائزة أثر بالغ في تشجيع أفضل الممارسات المبتكرة المتبعة من قبل شركات التطوير العقاري والوساطة وإدارة المرافق والخدمات الهندسية والقانونية والمقاولين والاستشاريين وغيرها الكثير.
لافتاً إلى أن «إطلاق هذه الجائزة جاء بعد الكثير من الجهد والتخطيط لينسجم مع رؤيتنا لنكون الوجهة العقارية الأولى عالمياً في الابتكار والثقة والسعادة، إن هذه الخطوة تأتي ترجمة لحرصنا على تشجيع الابتكار في هذا القطاع، ويحفز الإبداع والممارسات المتميزة، بما يؤدي إلى النمو المستدام في منطقتنا الخليجية. وبناء على ذلك، فقد ارتأينا أن هذه الجائزة تمثل حافزاً للشركات العاملة في القطاع العقاري للتنافس في ما بينها والارتقاء بخدماتها ومشاريعها».
