اختتمت أمس في أبوظبي فعاليات مؤتمر «آر إس ايه» الدولي لأمن المعلومات.
وشهد اليوم الثاني العديد من الجلسات وورش العمل، وتحدث مجموعة من خبراء الأمن حول دور الأمن الإلكتروني في الاقتصاد الرقمي، إضافة إلى مسألة انتشار البرمجيات الخبيثة في الشركات، وكيفية تغيير المنظور الأمني، ومستقبل التهديدات الإلكترونية. وتحدث ساهر هداية الله، الرئيس التنفيذي لدى شركة «سموك سكرين تكنولوجيز» في جلسة حول القضاء على الهجمات المستهدفة باعتماد أساليب الخداع.
الاقتصاد الرقمي
وتناول سكوت مانسون، مدير الأمن الإلكتروني لدى سيسكو في الشرق الأوسط، دور الأمن الإلكتروني في الاقتصاد الرقمي. كما تحدث عن الجوانب المتعلقة بالتحول الرقمي وضرورة الاهتمام بالأمن، مشيراً إلى أنه للاستفادة من الرقمنة بشكل آمن يتحتم توفير بنية تحتية آمنة ونظام أمني مصمم خصيصاً للتصدي للهجمات الإلكترونية بكفاءة.
تقنية الخداع
وقال راي كافيتي، نائب رئيس لشركة أتيفو نتوركس في منطقة الشرق الأوسط: إن التحول الرقمي والتكنولوجي المتسارع الذي تشهده المنطقة أفسح المجال أمام قراصنة الإنترنت لاستهدافها بهجماتهم الشرسة عن طريق الاستعانة بالعديد من القنوات.
ووفقاً لتقديرات شركة الأبحاث غارتنر، سيكون هناك 20.8 مليار جهاز متصل بالإنترنت قيد الاستخدام عالميا بحلول 2020. ومع تمكن القراصنة من تجاوز حدود الاستراتيجيات التقليدية ومحيط الدفاعات بسهولة فائقة، باتت الحاجة تتطلب من فرق الأمن إعادة النظر في منظومة الإجراءات الأمنية المتبعة لديهم. وهنا تبرز أهمية تكنولوجيا الخداع.
وتتوقع الشركة أنه بحلول 2018، سيستخدم 10٪ من الشركات أدوات وتكتيكات الخداع، والمشاركة بفعالية في عمليات الخداع ضد المهاجمين، في حين تتوقع «فروست أند سوليفان» أن ينمو حجم الإنفاق في دول التعاون على أمن الشبكات إلى حدود مليار دولار بحلول 2018.