ينطلق بعد غد مؤتمر روّاد الأعمال المتميّزين 2016، الحدث العالمي الذي تستضيف دبي دورته 23 للمرة الأولى ويستمر يومين، ويهدف إلى تمكين الأشخاص العاديين وتشجيعهم على تحقيق أحلامهم والتحوّل إلى روّاد في أعمالهم.
ويشارك في نسخة هذا العام روبرت كيوساكي، وعلي آل سلوم، وأندرو ماثيوز، وبارونة مايفير ميشيل مون. إضافة إلى المتحدث من مؤسسة نجاحي الجهة المنظمة للحدث، زينة الزهيري، الشريك المؤسس والمدير التنفيذي لمؤسسة «نجاحي» والتي تحدثت للبيان الاقتصادي حول الدافع من وراء إحضار هذا المؤتمر إلى الشرق الأوسط، فقالت: حضرت البرنامج التعليمي المالي لروبيرت كيوساكي وكان له أكبر الأثر في تحفيزي، كما حضرت محاضرة لتوني روبينز في لندن، حيث شكلت تجربة نوعية أثمرت عن بداية جديدة لمساري في الحياة. بدأت رحلتي في عالم الأعمال، وحققت النجاح الذي أصبو إليه في سوق العقارات.
وبعد أن حضرت هذه المؤتمرات، وتعلمت الكثير من رواد الأعمال الملهمين، أدركت أنه ينبغي عليّ أن أقدم الفرصة نفسها للشباب الطموح في الشرق الأوسط، وأصبحت هذه هي رسالتي، فمن رحم هذه التجارب ولدت مؤسسة «نجاحي»، التي تمثل ثمرة شراكتي مع أوفا مصطفى. فكرنا بأفضل طريقة للوصول إلى الفئة المستهدفة في المنطقة، وأخذنا بعين الاعتبار المصاريف المتعلقة بالسفر، إضافة إلى الوقت المستغرق بعيداً عن العمل والعائلة، وحرصنا على أن تكون أولويتنا تقديم هذه البرامج في مؤتمر رواد الأعمال المتميزين 2016. يعتبر هذا المؤتمر الأول في سلسلة من المبادرات والبرامج التي نعتزم تبنّيها وتطبيقها لإنشاء منصة تشجع وتلهم تطوير الطامحين من رواد أعمال المنطقة في المستقبل.
ذاكرة
وأكدت الزهيري وجود 3 نقاط تود من الجمهور أن يتذكر بها هذا المؤتمر، وهي أن يشعر كل شخص يحضر المؤتمر بأنه يملك السيطرة على حياته ومصيره، وأن لديه فكرة واضحة عن أهدافه وأنه يفهم الاستراتيجية التي يحتاجها للمضي في تحقيق هذه الأهداف. وأن يدركوا بأنهم يقومون كل يوم باتخاذ قرارات تنقلهم إما باتجاه أهدافهم أو بعيداً عنها، وأن عدم اتخاذ قرار بالقيام بشيء ما هو قرار بحد ذاته وعادة ما يكون قراراً لا يقربهم من تحقيق أهدافهم.
