ناقشت قمة دول مجلس التعاون الخليجي للتميز في مجال الصناعة القائمة على التكنولوجيا أحدث الاتجاهات في الصناعات الحديثة، مع استعراض استراتيجية دبي الصناعية، واستخدام التكنولوجيا الذكية في الصناعة، وأهم تجارب التصنيع العالمية، إضافة إلى الدور المأمول للصناعة في تحقيق التنويع الاقتصادي.

ممارسات عالمية

وبحث أكثر من 300 خبير ومتخصص شاركوا في الحدث أهم الممارسات العالمية في مختلف حقول التصنيع.

وامتدت فعاليات القمة لمدة يومين برعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس هيئة دبي للطيران المدني رئيس مطارات دبي، ونظم الحدث شركة «إكسبو تريد» بدعم من دائرة التنمية الاقتصادية بدبي، وبشراكة استراتيجية مع مجلس دبي الاقتصادي.

اقتصاد المعرفة

وألقى سامي القمزي، مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي كلمة الافتتاح، أعقبه عبد الرزاق الفارس، الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية بمجلس دبي الاقتصادي والذي ألقى كلمة ترحيبية بالنيابة عن هاني راشد الهاملي الأمين العام للمجلس، أشار فيها الى ان القمة تأتي في الوقت المناسب، حيث تسعى دولة الإمارات للتحول الى الاقتصاد المبني على المعرفة من خلال الاعتماد على قطاعات جديدة كالتصنيع ذات قيمة مضافة عالية وتقوم على الابتكار وتواكب المستجدات الحاصلة في الاسواق العالمية. كما ذكر الفارس ان دبي قد تبنت خطة استراتيجية 2021، والتي تهدف الى ترسيخ مكانتها في الاقتصاد العالمي اضافة الى تبنيها استراتيجية صناعية والتي ترمي الى رفع معدلات النمو في الانتاج الصناعي لاسيما من خلال الاستثمار في عمليات البحث والتطوير.

استراتيجية

أكد عبد الرزاق الفارس أهمية أن تعيد دول مجلس التعاون استراتيجياتها الاقتصادية باتجاه الارتقاء بصناعاتها، والولوج الى المجالات الصناعية المستجدة والتي تعتمد على المعرفة والتقنية الذكية والابتكار، مع ضرورة العمل على رفع الانتاجية الكلية بوصفها هي الضامنة للنمو المستدام.