تناول مجلس مستقبل الأنظمة المالية والنقدية على المدى المتوسط والبعيد، ضمن اجتماعات مجالس المستقبل العالمية المنعقدة في دبي، التوجهات الأساسية التي من شأنها أن تؤثر في النظام المالي العالمي خلال العقدين المقبلين، ودور التكنولوجيا الحديثة في إعادة هيكلة العمليات. حيث أفاد المشاركون بأن تكنولوجيا المستقبل تعيد هيكلة النظام المالي في ظل الثورة الصناعية الرابعة
وأشار مشاركون في المجلس إلى تضاعف الاستثمارات في مجال التكنولوجيا المالية «FinTech» من خمسة إلى عشرة أضعاف على مدى السنوات الخمس الماضية، وذلك في إطار عمل المؤسسات المالية على تعزيز تجربة المتعاملين، وأوضحوا أن هذه التكنولوجيا ساعدت في إعادة هيكلة النظام المالي بأكمله، وستؤثر في طرق معالجة البيانات المالية.
بيانات
واعتبر المشاركون أن البيانات دافع مهم للتغيير، وأشاروا إلى أن التكنولوجيا الحديثة ستؤدي إلى تعزيز أداء الشركات وظهور منافسين جدد. وأوضحوا أن هذه التكنولوجيا مكنت المؤسسات من تحديد الأصول، وتقييم رأس المال، وإدارة المخاطر من أجل بيئة اقتصادية مزدهرة.
تجارة
من جهة أخرى أكدت أرانشا غونزاليس، المدير التنفيذي لمركز التجارة الدولي، أهمية التجارة والاستثمار كأحد محفزات النمو مستقبلاً في العالم، وقالت خلال مشاركتها في مجلس مستقبل «التجارة والاستثمار» : إن التجارة تساعد على الابتكار، وإن الاقتصادات المفتوحة تسمح بنشر الأفكار والتكنولوجيا الجديدة بوتيرة أسرع.
