زار رئيس الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة جيانج شينشينغ بزيارة إلى محمية دبي الصحراوية لحضور اجتماعات اللجنة الوطنية التابعة للاتحاد الدولي. وكان في استقباله جريج سيمكينز، مدير محمية دبي الصحراوية، وبحضور فادي شريدة المدير الإقليمي للاتحاد الدولي لمنطقة غرب آسيا وممثلين عن المنظمات الأعضاء في الاتحاد الدولي في الإمارات، وهي: مجموعة الإمارات للبيئة، ووكالة البيئة في أبوظبي، وجمعية الإمارات للحياة البرية. وتلا الاجتماع جولة في محمية دبي الصحراوية التي ترعاها طيران الإمارات.
وقال جيانغ شينشينغ: تحظى حماية الأنظمة البيئية الصحراوية باهتمام بالغ من الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة. وأثار إعجابنا مبادرات الحماية المتنوعة التي اتخذتها محمية دبي الصحراوية، ونحن في غاية السرور لرؤية البيئة الطبيعية في دبي تتم حمايتها والمحافظة عليها لأجيال المستقبل.
وقال جريج سيمكينز: «تؤكد الزيارة أهمية الإنجازات الكبيرة التي حققتها دبي في جهود حماية الأنظمة البيئية النباتية والحيوانية في دولة الإمارات، بما في ذلك إعادة غزلان المها العربية وغزال الرمال وطيور الحبارى إلى بيئتها الأصلية داخل المحمية».
«ويعد الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة المنظمة البيئية الأولى في العالم، وقد تأسس في عام 1948، ويملك أكبر قاعدة معلومات بيئية في العالم. ويقع مقر الاتحاد في جنيف بسويسرا، ويضم في عضويته أكثر من 200 دولة و1000 منظمة غير حكومية وحوالي 10 آلاف متطوع في 160 دولة حول العالم. ويقوم عمل الاتحاد على البحث العلمي وتوحيد الجهود لمكافحة التغيرات السلبية التي تطرأ على النظام البيئي عبر شبكة مدعمة بـ1100 موظف و62 مكتباً إقليمياً يتم تمويلها عن طريق الحكومات والشركات. ويحظى الاتحاد بوضع مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة ويصدر سنويا «القائمة الحمراء للأنواع المهددة بالانقراض».
وتحتضن محمية دبي الصحراوية 18 نوعاً من الثدييات، و26 نوعاً من الزواحف، و74 نوعاً نباتياً، و300 نوع من المفصليات و133 نوعاً من الطيور. والمحمية عضو في الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، ورائدة في السياحة المستدامة، حيث يتردد عليها أكثر من 250 ألف زائر سنوياً. وترعى طيران الإمارات برامج حماية الحياة البرية في المحمية، حيث استثمرت في ذلك أكثر من 10 ملايين درهم على مدى السنوات السبع الماضية.
