قال خبراء في المدن الذكية إن مشاريع النقل الذكي التي تقوم بتطويرها دبي تعزّز خططها الرامية في التحول إلى مدينة ذكية قائمة على الجمع بين التنقل الذكي والكفاءة والخدمات الحكومية الإلكترونية، مؤكدين أنها اليوم من أكثر المدن ذكاء في العالم.
ولفت كارلو راتي مدير مختبرات «سينسيبل سيتي» في معهد ماساتشوستس للتقنية إلى أن افتتاح قناة دبي المائية مؤخراً، ومشروع «هايبرلووب» دليل على أهمية توفير البنى التحتية الطرقية تماشياً مع خطط التحول الذكي في المدينة، مضيفاً أن دبي برزت من النماذج القليلة الفريدة في منطقة الشرق الأوسط التي نجحت في تطوير معايير المدن الذكية.
وأضاف: في الإمارات العديد من الأماكن العامة الرائعة، ولكن بسبب ظروف الطقس، قد لا يتمكن الناس من زيارتها طوال العام، ولذلك نحن نفكر في طريق تمكن السكان من التمتع بتلك الأماكن على مدار السنة.فرصة
وأضاف: ادبي قطعت شوطاً كبيراً منذ بدأت تحولها الإلكتروني، وأعتقد أن مجالس المستقبل العالمية توفر فرصة مثالية لتطوير خطط المدن الذكية، ونعتقد أن أهم ما يميز المدينة الذكية في دبي هو تركيزها على إسعاد الناس، في حين أن باقي المدن «الذكية»، أرادت التحول إلى مدن ذكية لحل مشكلة معينة مثل الازدحام المروري أو خفض انبعاث الكربون.
سعادة
وقالت إنجريد آوكن، عضو البرلمان الدانماركي: إن المدينة الذكية التي نتطلع لها هي التي توفر منصة للاستدامة والأفراد وتلتزم بالعنصر الإنساني ولا تكون عبارة عن مجرد أنظمة، وأعتقد أن الإمارات تمتلك الأسس اللازمة لذلك فالمدن الذكية هي بنية تحتية وخدمات ذكية تحت مظلة واحدة».
