باشرت هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق» تنفيذ مشروع مخيم البداير الصحراوي، المتوقع أن يصبح أحد أبرز المشاريع الترفيهية الجديدة التي تحتضن خلفية خلابة من الكثبان الرملية الممتدة في المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة، وذلك في إطار خطة الهيئة التطويرية الشاملة لمختلف مناطق إمارة الشارقة. ومن المتوقع إنجاز المشروع في الربع الأخير من عام 2017.
وسيتضمن المشروع، الذي تصل كلفة تطويره إلى 45 مليون درهم، على مساحة 24 ألف متر مربع، العديد من المرافق الترفيهية والخدمية التي تلبي مختلف احتياجات الزوار، وتشمل مخيماً صحراوياً، ونزلاً، ومجموعة من المطاعم والمقاهي، ومسرحاً للفعاليات والترفيه الحي، إضافة إلى مسجد، وعدد من الخيام والأكواخ، والمحال التجارية الصغيرة، فضلاً عن مواقف للسيارات والحافلات.
فرصة
وسيقدم «مخيم البداير الصحراوي»، الواقع على بعد 40 دقيقة من مدينة الشارقة، الفرصة لزواره لاستكشاف المعالم البرية وخوض المغامرات الصحراوية في الهواء الطلق، وسط أجواء مفعمة بالنشاط والتحدي، كما يضم المشروع ساحات خارجية مفتوحة وصالات بأسلوب المجلس التقليدي، لتوفير أجواء تبعث على الراحة والاسترخاء لضيوفه ومرتاديه.
مشهد سياحي
وقال مروان بن جاسم السركال، المدير التنفيذي لـ«شروق»: يكتسب مخيم البداير الصحراوي أهميته من كونه يقع في منطقة البداير بالقرب من أحد أضخم الكثبان الرملية بالدولة، والمعروف بين محبي المغامرات الصحراوية، لذلك فإن توفير هذه المجموعة الغنية والمتنوعة من المرافق الترفيهية والخدمية عالمية المستوى ضمن المشروع، على مقربة من هذا المعلم الطبيعي الفريد، من شأنه تحقيق قيمة مضافة للمشهد السياحي للمنطقة الوسطى ولإمارة الشارقة عموماً.
ويضم مخيم البداير الصحراوي خيارات متنوعة للراغبين بالإقامة وقضاء بعض الوقت برفقة الأهل والأصحاب لممارسة هواياتهم الرياضية الصحراوية أو الأنشطة الخارجية في هذه المنطقة الفريدة، فهناك 10 خيام متاحة للتأجير تطل مباشرة على التل الكبير، وهناك أيضاً النزل الذي يتوسط المشروع ويتمتع بإطلالة بانورامية على مختلف المرافق وعلى التل والمنطقة المحيطة.
وتم تصميم المشروع ليكون أشبه بواحة حقيقية، فستزرع أشجار النخيل في كل ركن من أركانه، وسيتم توفير قنوات مائية وجداول تعلوها جسور صغيرة وممرات تسمح بالعبور فوقها، ما يضفي شعوراً بالألفة بين الزائر والمكان.
