ناقشت شركة بترول الإمارات الوطنية «إينوك»، العوامل البشرية الرئيسية التي قد يكون لها تأثير في عمليات سلامة نقل ومناولة المنتجات الهيدروكربونية، خلال ورشة العمل التاسعة لبرنامج «فحص وتقييم السفن» (SIRE) التي أقيمت أخيراً في فندق إنتركونتيننتال بدبي.
وقال سيف حميد الفلاسي، الرئيس التنفيذي لـ«إينوك»، إن قطاع النفط والغاز يعتمد بشكل كبير على قطاع الملاحة البحرية والشحن في نقل المواد الخام والمنتجات تامة الصنع لعملائنا عبر مسافات كبيرة. وأضاف: يمثل البترول ومنتجاته قيمة عالية وخطرة في الوقت ذاته، لذا فإنه يحتاج إلى لائحة خاصة من الضوابط لسلامة النقل. وبالتالي، يعد البرنامج أحد الجوانب الرئيسية للقطاع في المنطقة، حيث يمكن للخبراء مناقشة وتبادل الآراء والحلول إزاء القضايا المتاحة. وتابع: «نحن في «إينوك» يسرنا أن نكون في صميم هذا الحوار المهم، ونأمل أن تؤدي هذه المبادرة إلى تعاون وشراكات مثمرة في المستقبل».
ويقدم «فحص وتقييم السفن» نظاماً موحداً للفحص يحظى باعتراف دولي في القطاع البحري، وأحد البرامج الأكثر فعالية في تقييم أداء السفن والحاويات ومشغليها. وقام بتأسيس هذه المبادرة المنتدى الملاحي الدولي لشركات النفط «OCIMF»، وهو رابطة دولية تمثل الهيئة المرجعية في تزويد الناقلات ومحطات التخزين البحرية بضوابط السلامة والبيئة خارج متطلبات اللوائح التنظيمية التي تتكفل بها «المنظمة البحرية الدولية». واستضافت ورشة العمل في دورة هذا العام ما يزيد على 100 متخصص من القطاع. وتضمنت الجلسات ورش عمل ناقشت توجهات القطاع الناشئة.
وقال الكابتن آندرو كاسيلز، مدير «OCIMF»: «يعد هذا الحدث من الفعاليات المهمة في الشرق الأوسط في ما يتعلق بسلامة السفن، حيث يستقطب خبراء السلامة البحرية من مختلف دول العالم.