شدد المشاركون في مجلس التكنولوجيا والقيم على أهمية وضع الضوابط والقوانين ومراعاة القيم الأخلاقية والمجتمعية قبل اعتماد التكنولوجيات المستقبلية، وعلى الحاجة لإجراء حوار مجتمعي وإشراك الأفراد والمجتمعات في مجالات استثمار الموارد في التنمية التكنولوجية لحل المشكلات العالمية.

وقال المشاركون في المجلس المنعقد ضمن فعاليات اجتماعات مجالس المستقبل العالمية، إن تطبيق الهندسة الوراثية، لاسيما على الأفراد، من شأنه أن يحمل دائماً أسئلة تتعلق بالجانب الأخلاقي، وأوضحوا أن طريقة معالجة الجوانب الأخلاقية من شأنه التأثير في كيفية وضع السياسات والقوانين المنظمة.

وحذر المشاركون من أنه أحياناً يتم تطوير بعض التقنيات لغرض معين، إلا أنها لا تناسب بالضرورة السياق الاجتماعي أو قد يكون لها تأثيرات على الأمد الطويل لا يمكننا التنبؤ بها.