أكد خبراء اقتصاديون أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي أقرها اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي، مشيرين إلى عدم تحقيق أي منها في حال قيام كل قطاع بالعمل بمفرده، لافتين إلى أنه السبيل الوحيد لمجابهة التحديات العالمية.

جاء ذلك، في مجلس «مستقبل الحوكمة الدولية والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص والتنمية المستدامة» التي عقدت ضمن اجتماعات مجالس المستقبل العالمية بمشاركة برتراند أندريه الزميل الزائر في معهد بترسون للاقتصادات الدولية والرئيس المالي السابق لمجموعة البنك الدولي والرئيس المشارك في اجتماعات مجالس المستقبل العالمية حول الحوكمة الدولية والتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص.

تنسيق

وقال برتراند أندريه «لم يعد الأمر يقتصر على قيام الحكومة أو منظمة دولية ما باتخاذ القرار، ومن ثم طلب القطاع الخاص للانضمام لسد الفراغ، التحدي يكمن الآن في الجمع والتنسيق بين كافة الأطراف المعنية على طاولة واحدة وتكليف الجميع بالعمل سوياً»، وأضاف أن المنظمات الدولية تلعب دوراً مهماً في هذا الأمر إلا أنه يتعين عليها أن تكون جزءاً من نقاش متعدد الأطراف.