أكد عقيل ماضي، الرئيس التنفيذي لشركة الإنشاءات البترولية الوطنية، أن الشركة أضافت ثلاث بارجات جديدة إلى أسطولها خلال الشهر الماضي باستثمارات تقدر بـنصف مليار درهم، مشيراً إلى أنها تتضمن بارجتين ذاتيتي الرفع تسهمان في تنفيذ المشاريع وخدمة المنصات، إضافة إلى بارجة لنقل المنصات الكبيرة التي تصنعها، ليرتفع عدد القطع البحرية التي تمتلكها الشركة إلى 23 سفينة وبارجة.

وقال ماضي في حوار مع وكالة أنباء الإمارات «وام»: إن الإنشاءات البترولية تتطلع إلى التوسع في الهند وجنوب شرق آسيا وإفريقيا لخدمة مشاريعها الإقليمية؛ حيث تعتمد الشركة في استراتيجيتها على التوسع بشكل مستمر ورفع مستوى الكفاءة والقدرة.

وكشف عن استحواذ الشركة على 80 % من إحدى الشركات الهندسية في الهند، إضافة إلى حصة في شركة أخرى، بجانب استحواذ الشركة على 30 % من شركة فرنسية تعمل في تصميم المشاريع الهندسية؛ ليرتفع عدد المهندسين والمصممين من 650 مهندساً ومصمماً قبل الاستحواذ إلى نحو 1200 مهندس ومصمم في الشركة يمتلكون القدرات التي تؤهلها لتنفيذ المشاريع العملاقة وتزيد من عمقها الاستراتيجي.

وتوقع أن تحقق الشركة إيرادات بقيمة 4.5 مليارات درهم خلال العام الحالي، لافتاً إلى أن الشركة استطاعت استقطاب أكثر من 300 مواطن أغلبهم مهندسون، وإطلاق برامج محفزة للحفاظ على استمراريتهم في الشركة وإكسابهم الخبرات المطلوبة لخدمة المجتمع.

وأكد أن الشركة استطاعت منافسة العديد من الشركات الإقليمية والعالمية نتيجة الكفاءة التشغيلية والأسعار التنافسية، فضلاً عن تقديمها حلولاً للتسعير وتنافسية قادرة على الفوز بكثير من المناقصات، وذلك وفق استراتيجيتها التي تقوم على السياسة النشطة والمرنة.

وقال ماضي: إن الشركة تعمل حالياً على استكشاف السوق الماليزية وتتطلع للعمل في السوق القطرية، إضافة إلى التخطيط للعمل في أسواق مختلفة نظراً لحجم الأسطول الذي تمتلكه، ويعزز من القدرات التشغيلية، مشيراً إلى أن الشركة تستطيع مد خطوط أنابيب حتى ألفي متر عمقاً، وهذا يتيح لها العمل من ماليزيا إلى المكسيك.

مشاريع

حصلت شركة الإنشاءات البترولية خلال العام الحالي على عدة مشاريع؛ منها عقد بقيمة 500 مليون درهم في الهند لتصنيع وتركيب منصات بترولية، إضافة إلى مد أنابيب في قاع البحر، وعقد طويل الأجل مع «أرامكو» السعودية لتطوير حقول الزيت والغاز السعودية، ويتيح العقد للشركة تسعير وتنفيذ المشاريع في مجال بناء المنصات ومد الأنابيب، مشيراً إلى أن «أرامكو» تعتبر شريكاً استراتيجياً، ولن تدخر الشركة جهداً في تلبية توقعاتها بشأن الأداء والجودة والالتزام بالجدول الزمني للتسليم.