أكدت مــــاري «ميسي» كامينغز، مديرة مخــــتبر البشر والحكم الذاتي وروبوتات ديوك في جامعة ديوك، والرئيس المشارك في مجالس المستقبل العالمــية حول الذكاء الصناعي أن الذكاء الصناعي والروبوتات باتت تدخل في حياتنا أكثر من أي وقت مضى ولديها القدرة على تغيير الرعاية الصحية، والنقل، والصناعة التحويلية، وحتى الأعمال المنزلية. مشيرة إلى أن التكنولوجيا ستعمل على أفضل وجه بالتــــعاون مع البشر.
في حين أن سائقي سيارات الأجرة قـــد يخشون على وظائفهم، إلا أنها تتــــوقع نقصاً في الروبوتات حول العالم في عام 2030.
وقالت ماري «ميسي» كامينغز: بدأ الذكاء الصناعي والروبوتات بالظهور في كل جزء من الحياة، في أي مكان، بدءاً من القيادة، ووصولاً إلى الهواتف المتحركة التي نستخدمها، وكيفية إدارة البيانات في العالم، وكيف سيتم بناء بيوتنا في المستقبل. وبالنظر إلى انتشارها، فإنه من المهم البدء بمناقشة نقاط القوة والضعف في الذكاء الاصطناعي.
وبشكل ما، إنه يجعلنا أكثر ذكاء لأننا قادرون على الاستفادة من أجهزة الكمبيوتر للبحث في قواعد البيانات هذه بطرق لم تكن ممكنة من قبل. كما أنه سيغير الرعاية الصحية على سبيل المثال، لأننا سنرى هذه الآلات تُدخل تقنيات جديدة لفهم أفضل للأعراض التي قد تؤدي إلى بعض الأمراض.
والآن، يكاد الذكاء الصــــناعي لا يكون بالذكاء التــــي يرغب الناس أن يكون به. فنحن بعـــيدون كل البعد عن اختــــراع السيارة ذاتيـــــة القيادة التي تــــتأقلم مــع كل الظروف وفي جميع الأوقات، ولكــــننا سنرى سيارات ذاتية القيـــادة بشكل آمن وفي ظل ظروف بطيئة وفي بيئـــات منظمة نسبياً، على الطرق السريعة، على سبيل المثال، مع أجــــهزة استشعار إضافية يمكننا أن نضعها على الطرق.
