بدأت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، أكبر مزوّد لخدمات تبريد المناطق في العالم، بالتعاون مع مركز دبي المتميز لضبط الكربون «كربون دبي»، اتباع منهجية جديدة تسهم في تخفيض انبعاثات الكربون من خلال استخدام أنظمة تبريد المناطق.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة المتمثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نحن فخورون بالإعلان عن المنهجية الفريدة من نوعها في العالم التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون عبر تبني أنظمة تبريد مناطق فعالة. وأن هذا الإنجاز قد تم باتباع الإرشادات العالمية وبموافقة من هيئة الأمم المتحدة ونتيجة للتعاون الوثيق بين«إمباور» ومركز دبي المتميز لضبط الكربون «كربون دبي».

موافقة أممية

وتحظى المنهجية الجديدة تحت اسم «AM0117» «مقدمة لنظام تبريد مناطق جديد» بموافقة الهيئة التنفيذية لآلية التنمية النظيفة ضمن الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ خلال الاجتماع الـ 92 للمجلس التنفيذي في نوفمبر الجاري. وتم الإعلان الرسمي خلال الاجتماع 92 للمجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة الذي انعقد بين 31 أكتوبر و4 نوفمبر 2016 في مراكش.

وأضاف بن شعفار: «إمباور» تعتمد منذ تأسيسها على حلول التبريد الموفرة للطاقة والصديقة للبيئة، ما نتج عنه هذه المكانة المميزة لنا كأكبر شركة تبريد المناطق في العالم. وهذه المنهجية الجديدة هي خطوة إضافية في مسار وضعته القيادة الرشيدة للوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة والتنمية المستدامة، يعزز من المكانة المتصدرة لدولة الإمارات في العالم.

وباعتبارها المنهجية الوحيدة الموافق عليها من قبل منظمة الأمم المتحدة لقياس توفير الكربون من خلال استخدام أنظمة تبريد المناطق، ستكون مرجعاً عالمياً ضمن مشاريع تبريد المناطق واسعة النطاق على الصعيد الدولي.

مدينة خضراء

بدوره، قال ايفانو لانيلي، الرئيس التنفيذي لـ«كربون دبي»: «نطمح إلى تحويل دبي إلى مدينة خضراء لتكون مدينة خالية من الكربون. وهذا المشروع هو تجسيد لبعض الأهداف البيئية في جدول أعمال رؤية الإمارات 2021 وواحد من الأهداف الاستراتيجية الأكثر أهمية للمركز. ونعتبر «إمباور» شريكاً قوياً لنا، حيث تعاوننا معها ساعدنا على الوصول إلى هذه النتائج الإيجابية لهذا المشروع».

بداية

وأضاف بن شعفار أن هذه فقط البداية، فمدينة دبي ضمن أولى الدول في العالم التي تطبق مبادرة الأمم المتحدة للبيئة «طاقة المناطق في المدن». و«إمباور» تساهم في تعزيز مكانة الإمارة باستخدام التقنيات المبتكرة للوصول لكفاءة في استخدام الموارد وتخفيض انبعاثات الكربون. وكشريك لمبادرة الأمم المتحدة للبيئة، فإن «إمباور» من خلال فريق البحث والتطوير لديها لن توفر جهداً لتطوير منهجيات جديدة وتطبيق أفضل الممارسات في قطاع تبريد المناطق.

وأضاف بن شعفار أن الإمارات تحمل راية الاستدامة البيئية في العالم، والعالم كله يشهد للدور الريادي الذي تقوم به للتصدي لظاهرة تغير المناخ في العالم انعكاساً لالتزامها بتنفيذ اتفاقية باريس لمكافحة التغير المناخي.

وأكد قائلاً إن هدفنا خلق أول برنامج أنشطة لتبريد المناطق في العالم يحظى بدعم من الأمم المتحدة، ما سيتيح لـ «إمباور» بضم مشاريع عدة في إطار عالمي تحت عنوان «العناصر الفرعية لأنشطة المشاريع».

وتقدم «إمباور» خدماتها لعدد من المشاريع البارزة في دبي مثل مجموعة جميرا وجميرا بيتش ريزيدنس ومركز دبي المالي العالمي والخليج التجاري ومدينة دبي الطبية وأبراج بحيرات جميرا ونخلة جميرا وديسكفري جاردنز وابن بطوطة مول وحي دبي للتصميم والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي وغيرها.