نظمت دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي، ندوة تعريفية عن السوق السعودي، بمشاركة أكثر من 100 من ممثلي الشركات المصدرة والمصنعة في الإمارة، بهدف تسليط الضوء على أهمية تطبيق القوانين واللوائح والمواصفات الفنية للصادرات إلى المملكة، والتي تعد أكبر سوق خليجي يضم أكثر من 27 مليون مستهلك.
وقال الدكتور أديب العفيفي مدير إدارة دعم الصادرات والتجارة الخارجية بالدائرة، إن تنظيم الندوة، يأتي متزامناً مع الزيارة المرتقبة لوفد تجاري من أبوظبي للسعودية، والتي من شأنها أن تفتح آفاقاً أوسع بين شركات القطاع الخاص من البلدين الصديقين، بما يسهم في زيادة حجم التجارة المشتركة.
وأوضح أن إجمالي تجارة أبوظبي والمملكة بلغ حتى أكتوبر الماضي أكثر من 15 مليار درهم منها 3 مليارات و410 ملايين درهم صادرات أبوظبي إلى السعودية، و9 مليارات و166 مليون درهم واردات و2 مليار و452 مليون درهم إعادة صادرات إلى المملكة العربية السعودية من أبوظبي.
وأضاف العفيفي أن صادرات أبوظبي للسعودية خلال 2015 من السلع غير النفطية، بلغت 9 مليارات درهم، مشيراً إلى أن دولة الإمارات تعد أحد أهم الشركاء التجاريين للمملكة، وتعتزم حكومة أبوظبي تعزيز علاقاتها التجارية والاقتصادية مع المملكة، بما يحقق المنفعة المشتركة.