توقع ريهن ميهتا الرئيس التنفيذي لشركة سوفت تتش للمجوهرات المحدودة التي تملك سلسلة محلات جويل كورنر في الإمارات أن يشهد سوق المجوهرات نمواً في معدل النمو السنوي المركب بنسبة 8.7 %خلال الفترة ما بين 2016 وحتى 2021، وأضاف أن الشركة تمكنت خلال العام الماضي من تحقيق نمو في المبيعات بلغ 30%متوقعاً تحقيق نفس النسبة خلال العام الجاري.

وبين أن السوق المحلي غير منظّم بعد، لذا من الصعب تقدير حجم سوق المجوهرات ولكن حجمه في دول مجلس التعاون الخليجي يقدّر بـ 15 مليار دولار وهو ما نسبته 10%من الطلب العالمي، وتحتل الإمارات العربية مكانة مهمة من حصة دول مجلس التعاون الخليجي. وتشكّل الجنسيات الآسيوية الجزء الأكبر من مشتري المجوهرات.

تحديات

وحول أهم التحديات التي تواجه المستثمرين في قطاع المجوهرات في المنطقة، قال ميهتا إن وجود ثقافات متنوعة في دبي والإمارات والمنطقة يفرض تنويع التصاميم لتلبي الاحتياجات المختلفة، ولكون مبيعات التجزئة موجهة لخليط من المقيمين والسياح فإن عاملي التصميم والسعر يعتبران أساسيين لنجاح علامة تجارية مختصة بالتجزئة.

ويُضاف إلى هذه التحديات ارتفاع تكلفة المساحة وزيادة مستوى المنافسة على المساحات في المراكز التجارية المتخصصة، فكوننا علامة تجارية للمجوهرات موجودين منذ تأسيسنا في دبي منذ أكثر من 19 عاماً، من المهم أن نحقق انتشاراً أوسع من خلال وجودنا في مواقع متعددة.

وعلى الرغم من أننا ننظر إلى هذه المسألة على أنها نقطة إيجابية على المدى الطويل إلا أنها ذات تأثيرات على عملياتنا في المدى القريب. وهو ما دفعنا للتوسع وافتتاح فرعنا رقم 36 بالدولة، حيث كانت خطوة إطلاق فرع برجمان خطوة استراتيجية تأتي من منطلق الموقع التجاري الذي يحتله المركز بجانب العلامات التجارية العالمية الأخرى الموجودة هناك.

ولاحظنا أن معدلات الإقبال هناك مرتفعة جداً سواءً من المقيمين في المنطقة أو السياح الزائرين.

مواسم

وقال الرئيس التنفيذي لشركة سوفت تتش: من التحديات التي نواجهها أيضاً تركّز المبيعات في المواسم، فالربع الأول من العام يشكّل الأشهر الأفضل أداءً، ونشهد ذروة في المبيعات أيضاً خلال مناسبات العيد وموسم الاحتفالات ومهرجان الأضواء «الدوالي» والشهر الذي يسبق العطلة الصيفية.

بالإضافة إلى مواجهتنا تحديات أنماط الشراء للأجيال الصاعدة، وهو الأمر الذي استطعنا التعامل معه من خلال افتتاح موقع البيع الإلكتروني في 2015. ونحن نواجه هذه التحديات من خلال إطلاق التصاميم الجديدة والمبتكرة، مع ضمان استمرار العروض وإضافة القيمة بشكل يناسب احتياجات عملائنا.

بالإضافة إلى نشر التوعية من خلال الوسائط الاجتماعية مع تعزيز حضورنا على منصات فيسبوك وإنستغرام وبينتيريست وتويتر، وهي الوسائط التي تساعدنا في أن نكون على تواصل مستمر مع عملائنا الحاليين والمحتملين.

طلب

وحول مفهوم العمل الذي يتبعونه، قال: إنه من خلال الدراسات التي أجريناها في المنطقة، لاحظنا طلباً متزايداً على المجوهرات وهو الأمر الذي استطعنا تحويله إلى عامل منافسة لصالح علامتنا التجارية، حيث يتطلع الأفراد لشراء مجوهرات الذهب والماس الأصلية بسعر في متناول اليد.

ومع وجود الكثير من الوافدين في منطقة الشرق الأوسط، فهم يشترون المجوهرات ويأخذونها كهدايا لأحبائهم في وطنهم، مما شكل مصدر إلهام لهم ومدخل نحو مجوهرات الماس ذات الأسعار المعقولة في هذه السوق، وهو الأمر الذي لاقى قبولاً لدى هذه الشريحة. ونسعى لتقديم تصاميم جديدة وبأسعار معقولة.

ابتكار

وأضاف نسعى دائماً لتقديم تصاميم جديدة تناسب أذواق العملاء على اختلافهم بالإضافة إلى التصاميم المخصصة للمناسبات، مع الحفاظ على مبدأ تقديم القيمة الإضافية لمبيعات المجوهرات من الماس من خلال تقديم هدايا للعملاء، حيث قدمنا هذا العام صندوق هدايا مزوداً بشاشة عرض بمناسبة عيد الحب، مما يتيح تشغيل فيديو مخصص من مرسل الهدية ويجعل اللحظات أكثر خصوصيةً.

كما أتحنا لعملائنا فرصة نشر روح السعادة في العيد من خلال «مفكرة السعادة» وهي عبارة عن كمبيوتر لوحي مع مخزن طاقة للشحن (باور بنك) وذاكرة تخزين USB تعزز من تجربة الإهداء. وخلال الأشهر المقبلة نخطط لنشر المزيد من الهدايا.

سوق

قال ريهن ميهتا: إن سوق الإمارات لطالما كان منجذباً نحو المجوهرات الثمينة وذلك كجزء من الثقافة، ويتميز بتفضيل المجوهرات ذات العلامات التجارية. وأضاف: إن هناك توجهاً متنامياً نحو نمط الحياة العصرية نتج عنه زيادة الطلب على التصاميم الحديثة، وهو ما دفعنا لتلبية هذا التوجه بالتصاميم الجديدة والمبتكرة.

15 مليار دولار حجم السوق على المستوى الخليجي

%10 من الطلب العالمي يأتي من دول المنطقة