اختتمت دبي أمس فعاليات مؤتمر شبكات الكمبيوتر المحلية الـ41 في فندق العنوان، بالتعاون مع الجامعة الكندية في دبي، وجمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات، وناقش تحديات أمن تكنولوجيا المعلومات، حيث إن دولة الإمارات هي ثاني أكبر دولة في العالم مستهدفة بالهجمات الإلكترونية بعد الولايات المتحدة.

وفي كلمته خلال الافتتاح الرسمي للمؤتمر، شدد بطي سعيد الكندي، مستشار الجامعة الكندية بدبي، على أهمية جمع أكثر من 200 من كبار العلماء في دبي. وقال: «إن الإمارات هي نقطة التقاء مثالية للأكاديميين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في الحوار الفكري؛ فهي دولة تسعى بنشاط لتسخير الكثير من البحوث والتطوير التكنولوجي التي سيتم الإعلان عنها خلال هذا المؤتمر. والجامعة الكندية في دبي تفخر بالمساهمة بهذا المؤتمر من خلال استضافته».

ومن بين المتحدثين الرئيسيين الدكتور مارك داسير، العالم الرئيسي لمجموعة حماية الإنترنت في معهد قطر لبحوث الحوسبة وجامعة حمد بن خليفة، ومقرها الدوحة.

وأكد الدكتور حسام حسانين أستاذ علوم الكومبيوتر في جامعة «كوين الكندية» أن المستقبل سيشهد تطوراً كبيراً في مجال إنترنت الأشياء، وخاصة مع الحاجة لاستخدامها ضمن المدن الذكية، وأشار إلى أن دبي تتطور كثيراً كمدينة ذكية وتتفوق على كثير من المدن العالمية حالياً.

كما استمعت الوفود إلى الدكتور آدم ويلز، من الجامعة التقنية في برلين، ألمانيا، الذين ناقشوا الدور المتزايد للتكنولوجيا اللاسلكية والأسئلة المتعلقة بنظم الإدارة التكيفية في الشبكات المحلية. وقد شارك المساهمون بالمؤتمر في حفل توزيع الجوائز وحفل عشاء، مع وسائل الترفيه التي تقدمها دبي للسياحة.

وشهد الحفل توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعة الكندية بدبي وجمعية مهندسي دولة الإمارات، للتعاون في المبادرات التعليمية والبحثية في مجال الهندسة. ومن المتوقع أيضاً أن المؤتمر سوف يبني على الشراكة الأخيرة بين الجامعة الكندية دبي (CUD) وجامعة كوينز، التي تهدف لتوسيع نطاق الفرص المتاحة للطلاب الجامعيين لمتابعة دراستهم في كندا.