شكّلت مبادرة شباب أديبك السنوية، التي تستهدف الشباب وينظمها معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك)، مصدر إلهام كبيراً للجيل القادم من قادة قطاع الطاقة من الشباب الإماراتي المتطلع إلى بناء مسيرة مهنية ناجحة في هذا القطاع، وذلك بعقدها الدورة الأولى من منتدى شباب أديبك.
وتقام مبادرة شباب أديبك، تحت رعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وتهدف إلى تثقيف طلبة المدارس الثانوية، الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً بشأن وفرة فرص العمل المتاحة في قطاع الطاقة، وتنوّعها، وتعريفهم بالتخصصات العلمية والهندسية التي تؤهلهم للعمل في هذا القطاع، وتشجيعهم على الالتحاق بهذه التخصصات.
وانطلقت المبادرة للمرة الأولى في إطار معرض أديبك 2013 وحققت الكثير من التطور والتوسع عاماً تلو عام. وفي دورة العام الحالي تعقد المبادرة للمرة الأولى شراكة استراتيجية مع مجلس أبوظبي للتعليم.
تمكين الشباب
وعبر معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، عن سعادته البالغة بتنظيم هذا الحدث، كما أكد أهميته في إطار دعم مساعي وجهود دولة الإمارات في تمكين الشباب، وتنمية القدرة لديهم على الريادة والمبادرة، واستثمار طاقاتهم الإبداعية والابتكارية في التعامل الناجح مع معطيات هذا العصر المتغير بصفة دائمة.
وأضاف: «أود أن أوجه التحية إلى كل المشاركين في هذا المنتدى على مبادرتهم الوطنية الأصيلة، والتي نفتخر بها لما تمثله من استعداد جيد وتام لتحمل مسؤولياتهم في خدمة هذا البلد الأمين».
وأتاحت المواضيع المطروحة للنقاش في المنتدى أمام المشاركين فيه فرصة إلقاء نظرة متبصرة على الطريقة التي تؤثر فيها الطاقة في حياة الناس اليومية حول العالم، مسلّطة الضوء على أهمية هذا القطاع في بناء الاقتصاد وتنمية المجتمع.
خبرة عالية
وأشار د. علي راشد النعيمي، المدير العام لمجلس أبوظبي للتعليم، إلى التطور الكبير في الحراك الشامل لتنمية قطاع التعليم في دولة الإمارات وذلك لتهيئة شباب المستقبل وتسليحهم بكفاءة وخبرة عالية ليكونوا منتجين للمعرفة وليسوا مستهلكين لها.
وأضاف: «يجب على الشباب أن يتسلحوا بالثقة في النفس والجدية والانضباط والالتزام والتميز لكي يتمكنوا من الدمج في حركة التنمية الشاملة والمستدامة ويأخذوا مكانتهم اللائقة بهم في المجتمع في إطار مسيرة الخير والازدهار التي تشهدها الإمارات في كافة المجالات».
