أطلقت وزارة الطاقة أمس، اللجنة الوطنية الإماراتية للشباب في مجلس البترول العالمي، لتمكين الشباب، لمواجهة التحديات في قطاع البترول، وإيجاد فرص بناءة، وأفكار إيجابية خلاقة.

تم الإطلاق في جناح وزارة الطاقة في «أديبك 2016»، بحضور معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة، ومعالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب، والدكتور مطر النيادي وكيل وزارة الطاقة، وأحمد الكعبي الوكيل المساعد للبترول والغاز والثروة المعدنية ومحافظ الإمارات لدى«أوبك».

25 عضواً

ويبلغ عدد أعضاء اللجنة 25 عضواً من مختلف التخصصات والخبرات، ويتراوح أعمارهم بين 25- 30 عاماً، وجميعهم من العاملين في المؤسسات المعنية بالطاقة والبترول في الدولة.

يرأس اللجنة أحمد الكعبي الوكيل المساعد للبترول والغاز والثروة المعدنية بوزارة الطاقة وتم اختيار كل من علياء الياسي مديرة إدارة الاتصال الحكومي بالوزارة النائب الأول للرئيس، وهيفاء اليزيدي مديرة مركز المكامن الذكي بشركة أدنوك النائب الثاني للرئيس.

وقال معالي المهندس سهيل المزروعي وزير الطاقة، إن الشباب هم الثروة الحقيقية للإمارات وليس النفط، فقد سبقت الدولة غيرها في التركيز على فئة الشباب باعتبارهم عماد الوطن.

نقل الخبرات

وأضاف معاليه، إن الإمارات تطمح أن تكون أفضل دولة من ناحية كفاءة استخراج النفط والغاز، الأمر الذي لا يمكن الوصول إليه إلا بجهود الشباب، مشيراً إلى ضرورة نقل الخبرات التي يمتلكها شباب الإمارات إلى زملائهم، الذين يعملون في مجلس البترول العالمي، فمن الضروري نقل الصورة الإيجابية وموروث الدولة الحضاري. وأعرب عن ثقته بقدرة الشباب على عكس الصورة المشرفة لدولة الإمارات، وتمثيل قطاع النفط والغاز بصورة إيجابية.

ومن جانبها قالت معالي شما المزروعي، إن نموذج العمل مع الشباب، والتفاعل معهم بدأ على أرض دولة الإمارات، التي أعطت الشباب الثقة لتحقيق الإنجازات، مضيفة، إن إطلاق اللجنة الوطنية للشباب في الدولة خطوة عظيمة، تجسد رؤية ثاقبة في تمكين الشباب، وإحداث تأثير إيجابي في قطاع النفط.

ولفتت إلى أن القيادة الرشيدة وجهت شباب الإمارات بأن يكونوا نموذجاً عالمياً بمستوى نجاحاتهم وريادتهم، واليوم تصل الرسالة للعالم لنعرفهم أن شبابنا لديهم الطاقة الإيجابية والإنتاجية العالية والقدرة على العطاء بلا حدود.

المرأة والطاقة

من جهة ثانية أكد الوزراء والمشاركون في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2016» أن المرأة الإماراتية بفضل سياسة التمكين التي هيأتها ودعمتها القيادة الرشيدة، أظهرت قدرتها على تحمل كامل مسؤولياتها الوطنية على الوجه الأكمل، وباتت شريكاً للرجل في مسيرة التنمية الحضارية للدولة.

وقال معالي المهندس سهيل المزروعي في تصريح لوكالة أنباء الإمارات: إن المرأة شريك الرجل وعضيده في الإمارات، وإشراكها عامل مكمل لمسيرة بناء الدولة المتواصلة التي لا تعرف الحدود. مشيراً إلى أن قطاع النفط والغاز يضم عدداً كبيراً من بنات الوطن، سواء كانت قيادات أو على مستوى مهندسات متخصصات في الصناعات البترولية. وأضاف أن وزارة الطاقة تضم حوالي 70% من النساء في القطاعات البترولية، واليوم ننظر إلى الجامعات ونسبة الخريجات في التخصصات الفنية وكيفية مساهمتهن في تطوير قطاع النفط والغاز.

وأوضح معاليه أن المرأة في دولة الإمارات تلقى الدعم القوي والثابت من القيادة الرشيدة، لافتاً إلى أن مشهد قطاع الطاقة يركز على الكفاءة التشغيلية، وبات يتيح أمام النساء كثيراً من الفرص والمسارات المهنية.

شريك رئيس

ومن جانبها قالت معالي شمة بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب: إن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات أعطت المرأة فرصاً كثيرة وجعلت منها شريكاً رئيساً في عملية التنمية المستدامة.

وقالت: اليوم حضرت إطلاق اللجنة الوطنية للشباب، وهي خطوة رائدة ومؤثرة وتجسد رؤية ثاقبة في تمكين الشباب، وفيها عدد كبير من النساء؛ حيث تؤمن القيادة ببنات الإمارات اللاتي أصبحن نموذجاً للشباب العالمي في مختلف المجالات من خلال إعطائهن الكثير من الفرص حتى أصبحن نموذجاً متميزاً.