قال سلطان بن سليم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «موانئ دبي العالمية»، ورئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة خلال مشاركته في فعاليات المنتدى: إن موانئ دبي العالمية التي تمتد أعمالها حالياً في 70 ميناء حول العالم، عملت على ضخ مزيد من الاستثمارات في أسواق أميركا اللاتينية بعد النجاح الذي حققته في دبي.
حيث بدأت موانئ دبي تعاونها مع منطقة أميركا اللاتينية من خلال استثمارات في بيونس آيرس وميناء صغير في فنزويلا، ثم توسعت في البرازيل وليما في البيرو، كما تعاونت موانئ دبي مع شركات لوجستية في الدومينيكان.
وأكد بن سليم أن الإمارات ودبي نجحت في تجاوز الأزمات التي ألمت بالمنطقة، بفضل القيادة الرشيدة التي عملت على الاستثمار في تنويع الاقتصاد والخدمات والمشاريع الكبرى، حيث أصبحت الدولة حالياً تعتمد في تجارتها على النفط بنسبة 25% فقط.
منوهاً بأن منطقة الشرق الأوسط شهدت العديد من الأزمات ، ورغم ذلك فقد حرصت دبي على تعزيز استثماراتها في مختلف المجالات والمشاريع الكبرى، والإبقاء على مستوياتها مرتفعة مما أدى لنمو مستمر في اقتصاد الإمارة على مدار السنوات، الأمر الذي يؤكد على نجاح النهج الذي اتبعته دبي وجدواه الكبيرة في دعم الاقتصاد.
ومن جهة أخرى أشار بن سليم إلى تعاون موانئ دبي مع جمهورية الدومينيكان، التي اعتبرها من الوجهات الواعدة التي تقدم من خلال ميناء بورتو كورسيلو الكثير من الخدمات والمنتجات وسيعزز هذا الميناء من فرص التجارة بين الطرفين، كما سيشكل بوابة لأميركا اللاتينية لخلق فرص أعمال جديدة.
واستعرض بن سليم خلال الجلسة المنهجيات الجديدة التي اعتمدتها موانئ دبي العالمية للمساهمة في تسريع ودعم وتيرة التجارة والاستثمار، وسبل تطوير البنية التحتية. وأوضح أن المنطقة الحرة تعد محركا أساسيا لاقتصاد دبي، كما أن التركيز على بناء مناطق حرة وتقديم خدمات ذات جودة في ميناء جبل علي ومطار دبي عززا من نجاح الإمارة في المجال اللوجستي.